الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:02 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

دار ميتافيرس برس تصدر «أنا وأنت» لـ علي النقاش

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع في الإمارات العربية المتحدة، رواية جديدة بعنوان «أنا وأنت» للكاتب الروائي الدكتور علي النقاش.

هل نرسم أقدارنا

وبحسب الناشر، الذي يبدأ بتساؤل هل نرسم أقدارنا..؟، أم أن الأقدار تتلاعب بنا كما تشاء..؟، يمشي الدكتور في خط روايته (أنا وأنت) باحثاً عن هذا السؤال الكبير، هي رحلة شاقة خاضها، مليئة بالخيبات والأمل والحب، حيث أن أهم ما في هذه الرحلة كانت كنزه الثمين، ألا وهي الصداقة، التي صورها بأدق تفاصيلها، وأسمى معانيها، حملها ما تحمله في العادة من الإخلاص والتفاني واللهفة اتجاه الصديق.

خطوب الحياة

وأضاف، هي رحلة لإثبات الذات، فعندما تحاصر الذات شتى خطوب الحياة، من الحرمان، والموت، والفقر، والظلم، حيث يراها في روايته تسمو، وتنشد الخلاص.

وقد كانت الشخوص نموذجاً لإنسان شرق المتوسط ، الذي يقاوم ويكافح ويعاني، ويصارع قدره، حيث تارة يغلبه قدره، وتارة يتغلب عليه، لكي تمضي الحياة قدماً، من القاع، إلى القمة والنجاح، وهذا ما قرأناه في تلك السطور الرائعة.