الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:31 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

كُتبت بسبب سوء تفاهم.. حكاية أغنية أنا راضي وأبوها راضي

يونس القاضي
يونس القاضي

فى فترة من الفترات تعود الشيخ يونس القاضي أن يكتب أغانيه ويعطها لصديقه المقرب و"عشرة عمره" زكريا أحمد، كي يلحنها.


وفى أحد الأيام وقعت مشكلة كبيرة بينهما وتأثر بها زكريا أحمد بشدة فكتب خطاب لصديقه يونس قال فيه : "حلفت يمينا عظيما أن لا أكلمك طول حياتى"، وحين تسلم الشيخ يونس الخطاب عز عليه غضب صديقه، فكتب أغنية بمناسبة تلك الواقعة وقال فيها : "قال ايه حلف ما يكلمنيش .. دا بس كلام والفعل مفيش"، وأصبحت فيما بعد من أشهر أغانى اللوم والعتاب بين المحبين.

اقرأ أيضا

مصدر لـ «الطريق»: المخرج محمد سامي يعود لتصوير جعفر العمدة لتغيير النهاية

محاولة إجهاض إيمان العاصي لزينة في مسلسل جعفر العمدة الحلقة 24

فى مرة أخري اختلف الصديقان، وفرقت بينهما الأيام، وفى تلك الأثناء كان صديق زكريا يجهز كى يتقدم لخطبة إحدى الفتيات، وحين حاول أن يخطبها فوجئ برفض أهلها، الذين قالوا إن واحداً من أقاربها تقدم لخطبتها وهو أولي بها من أى غريب.

ولأن يونس القاضي كان على علاقة وطيدة بأسرة الفتاة اعتقد زكريا أحمد أنه من وقف وراء إفشال خطبة صديقه عندا فيه، وهنا قرر أن يكتب أغنية يشكوه فيه وقال : "أبوها راضي وأنا راضي.. مالك انتى بقى ومالنا يا قاضي" وهى الأغنية التى عاشت حتى اليوم ومازال البعض يضرب بها المثل.