الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:38 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

مكتبة الإسكندرية تعرض بردية نادرة عن العالم السفلي للمصريين القدماء

بردية فرعونية
بردية فرعونية

تستضيف مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار المصرية جزءاً من بردية كتاب "إِمي-دِوُات"، أو كتاب "ما هو موجود في العالم السفلي"، وهو أحد أشهر كتب المصريين القدماء عن رحلة إله الشمس خلال الليل.

وتعود البردية إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة (حواليّ 1539-1292 ق.م.)، وهي تصور آخر ساعات رحلة إله الشمس في العالم السفلي، حيث يتجدد ويتحد مع أوزيريس، ويواجه أعداءه الذين يلقون في حفر من اللهب.

وقد كانت البردية معروضة في المتحف المصري بالتحرير، ثم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قبل أن تُعاد للعرض في مكتبة الإسكندرية داخل قاعة "الحياة في العالم الآخر" بمُتحف الآثار.

تحكي البردية عن ما يحدث في آخر ساعات رحلة رع إله الشمس في العالم السفلي، والتي تكمل باقي مسيرته نحو النهار، وتصف كيف يشفى رع من جرح في عينه ليستطيع أن يرى النور، وكيف يتحد مع أوزيريس إله الخلود، والذي يرمز إلى التجدد الكوني واللانهائية. وتذكر البردية أيضًا كيف يواجه رع أعداءه الذين لا ملاذ لهم من عقابه، والذين يُلقون في ستة حفر ملتهبة. وتسمى هذه الساعة الأخيرة من الظلام بـ "كهف نهاية الظلام الأزلي"، وفيها تظهر صور متنوعة للخلق.

البردية كانت موجودة في المتحف المصري بالتحرير، ثم انتقلت إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، وبعد ذلك أصبحت معروضة بشكل دائم في متحف مكتبة الإسكندرية ضمن قاعة "الحياة في العالم الآخر".