الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:13 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

مكتبة الإسكندرية تعرض بردية نادرة عن العالم السفلي للمصريين القدماء

بردية فرعونية
بردية فرعونية

تستضيف مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار المصرية جزءاً من بردية كتاب "إِمي-دِوُات"، أو كتاب "ما هو موجود في العالم السفلي"، وهو أحد أشهر كتب المصريين القدماء عن رحلة إله الشمس خلال الليل.

وتعود البردية إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة (حواليّ 1539-1292 ق.م.)، وهي تصور آخر ساعات رحلة إله الشمس في العالم السفلي، حيث يتجدد ويتحد مع أوزيريس، ويواجه أعداءه الذين يلقون في حفر من اللهب.

وقد كانت البردية معروضة في المتحف المصري بالتحرير، ثم في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قبل أن تُعاد للعرض في مكتبة الإسكندرية داخل قاعة "الحياة في العالم الآخر" بمُتحف الآثار.

تحكي البردية عن ما يحدث في آخر ساعات رحلة رع إله الشمس في العالم السفلي، والتي تكمل باقي مسيرته نحو النهار، وتصف كيف يشفى رع من جرح في عينه ليستطيع أن يرى النور، وكيف يتحد مع أوزيريس إله الخلود، والذي يرمز إلى التجدد الكوني واللانهائية. وتذكر البردية أيضًا كيف يواجه رع أعداءه الذين لا ملاذ لهم من عقابه، والذين يُلقون في ستة حفر ملتهبة. وتسمى هذه الساعة الأخيرة من الظلام بـ "كهف نهاية الظلام الأزلي"، وفيها تظهر صور متنوعة للخلق.

البردية كانت موجودة في المتحف المصري بالتحرير، ثم انتقلت إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، وبعد ذلك أصبحت معروضة بشكل دائم في متحف مكتبة الإسكندرية ضمن قاعة "الحياة في العالم الآخر".