الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:40 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

وكيل الأزهر: «من فرط في ليلة القدر وحُرم خيرها خسر خسرانا عظيما»

وكيل شيخ الأزهر
وكيل شيخ الأزهر

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر:"ها هي الأيام المباركات تمضي، وها نحن قد دخلنا العشر التي أوصى بها نبينا صلى الله عليه وسلم وبشرنا بأن فيها ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حٌرم، ولذا كان حريا بالمسلمين أن يجتهدوا في تلكم الليالي المباركات، ربما أدركوا تلك الليلة وفازوا بها".

وأكد وكيل الأزهر الشريف، خلال كلمته بدرس التراويح بالجامع الأزهر، أنه إذا كانت الليلة التي نعيشها الآن هي أرجى الليالي من تلكم الأيام العشر، بأن تكون ليلة القدر، فعلينا أن نجد ونجتهد فيها بالعبادة، وأن نمضي وقتها ما بين الصلاة والذكر وقراءة القرآن والتسبيح، لعل الله تعالى يكتب لنا فيها الفوز والأجر العظيم.

وأضاف وكيل الأزهر، أن ليلة القدر ليلة مباركة يعيش فيها المؤمن ما بين تكفير الذنوب ورفع الدرجات، مشددا على أن من قامها كفر الله عنه ما تقدم من سيئاته، ومن أحسن قيامها، فقد قام ليلة هي خير عند الله من ألف شهر، ولذلك على المسلم أن يقوم فيها لله عابدا قانتا مسبحا وذاكرا لله سبحانه وتعالى.

وتابع "الضويني": منبها على أنها ساعات معدودات إن مضت من المسلم وفرط فيها دون أن يغتنمها في أي ليلة كانت من تلكم الليالي العشر؛ فقد خسر خسرانا عظيما وحُرم خيرا كثيرا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حرم خيرها فقد حرم ".