الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:44 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

خليل صويلح يقدم مرافعات عن عمل الحكائين في «ناحية الماء والكلأ»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ضمن سلسلة «دراسات أدبية»، كتاب «ناحية الماء والكلأ.. مرافعات عن عمل الحكائين» للكاتب خليل صويلح.

مشغل سردي

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن هذا الكتاب يقتفي أثر روايات، كانت مرجعا جمالياً في الكتابة، حيث أنها مشغل سردي لتطوير عمل المخيّلة، والتحليق عالياً مع شخصيات وأماكن ومواقف، لطالما كانت بمثابة قوارب إنقاذ من يأس مؤكد.

القارئ والروائي

وتابع: سيقع القارئ على إحالات إلى بعض عناوين وردت في كتب سابقة، هي "حفرة الأعمى"، و"نُزهة الغراب"، و"ضد المكتبة"، و"قانون حراسة الشهوة"، وذلك فيما يخص الرواية، ووضعها في نسق مختلف، تبعاً لمشيئة القارئ لا الروائي، وفحص مصائر روايات وسير ويوميات تحت بند "كتابة بلا بنج"، حيث لا فرق في نظري بين غرفة العمليات، وغرفة الكتابة، وهي النصوص التي كتبها أصحابها باللحم الحيّ، في حالات المكاشفة.

عمل الحكّائين

وأوضح: ما قدمته في هذا الكتاب، يأتي كمرافعة عن عمل الحكّائين، وتبجيلٍ لصنيعهم، بعدما أهدونا عمرا إضافياً بتدوين حيوات سردية متخيّلة، خرجت من رحم الروايات إلى فضاء العيش.