الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:59 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

زوجة تروي معاناتها مع زوجها: «هددني بصديقه المدمن داخل غرفة نومي»

تعبيريّة
تعبيريّة

من داخل محكمة الأسرة بزنانيري، دخلت زوجة لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، وكانت تفيض بالأسى وتقطر الحرارة من عيونها.

اتخذت الزوجّة أحد المقاعد لتجلسِ، وكان يعلو وجهها مسِحة حزن دفُين، يغلبً السواد والانكسِار على عينيها من كثًرة البكاء.

وبصوت متحشُرج يجأر بالشُكوى والمرارة أخذت تروي قصّتها قائلة: «لقد تزوجت من أحد جيَراني بعد قصة حبً استمرت 5 سنوات، ورزقت بطفلة اعتقدت بأن الدنيا فتحت ذراعيها لي حيثً كان زوجّي يشهد له الجميع بحسنِ الخلق والتعامل، وكلامه، وكان لسِانه لا ينطق إلا الكلام المعسول.


وأضافت: سرعان ما انقُلَب الحال بعدما اكتشُفت أنه مدٍمن للمخدرات، خاصة الحشيش، لم تحرك له كلماتي وتوسلاتي ساكنِا وخشية الفضيحة التي ستلحق بًطفلتنا، نشُبت بيَني وبينه مشُادات كثًيرة، ورضيت بنصيبي خوفا على طفلتي لكن حدثً ما لم يحمد عقُباه، نزل من نِظري، وتحول حبي له إلى كراهية شُديدة حيثً فوجئت به يصطحب "صديقه" الذي يقوم بإعطائه تلك الَسِموم يقتحمان على غرفة نِوٌمي، انتفُضت من فوق سريري أوبخِه، وكانت المفأجاة التي نزلت على رأسِيَ كالصاعقُة.


واصّلت: "جذبني من شعٌري كما لو كنت أحد عبيده يجبرنِي على إعطائه ذهبي والإ سيفُضحني ويقول للجيران بأنني على علاقة بصديقه، وأنه كان معايا داخل الشقة".


انطلقت الصرخِات مدوية من بين ثنِايا فمي تشق الظلام والصمت، فانهال علي بالضرب المبرح، إلى أن تجمع الجيران وأنقذوني من بين يديه يرمقونني بنظرات السخرية والتعجب والعار، وبطريقة لا إرادية صفعته على وجهه، وقمت بمساعدة الجيران بطردهما من عش الزوجية.

وبشهادة الشهود، وبعد تفكير عميق اتٌخِذت القرار بالحضور لمحكمة الأسِرة ورفع دعوٌى للطِلاق منه تحمل رقم 7610 لسنة 2022 مع حفظ حقوقي الشرعية، وحق طفلتي البريئة التي ولدت لأب عار في حياتها، هربت من ذلك الزوج الذي خدعني وأخفى عني تعاطيه للمواد المخِدرة، واستحالة العيَش معه مرة ثانية.