الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:16 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

«أمه وهبته لربنا وهو في بطنها».. جمعة يكشف تفاصيل مسيرة الشيخ سيد متولي

الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف

تحدث الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن مسيرة القارئ الشيخ سيد متولي عبد العال، مشيرا إلى أن كان فريدا ومتميزا وكفءََ مما جعله من أقرب قراء القرآن الكريم إلى قلوب الجماهير.

وأضاف جمعة، خلال حواره في برنامج "مصر دولة التلاوة"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الجمعة، أن الشيخ سيد متولي عبد العال ولد عام 1479م، بعدما انتهى الجيل الأول من قراء القرآن الكريم أمثال القارئ الشيخ محمد رفعت الذي تُوفي عام 1950م".

وتابع عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: "أبوه مكنش يعرف يقرأ ولا يكتب، ولكنه كان بيفهم في الأصوات كويس، وكان عايز ابنه يطلع حاجة حلوة، وأمه وهو في بطنها وهبته لربنا، والشيخ سيد متولي منذ ولادته وكان تحت المراقبة والعناية من والديه، وعندما بلغ 5 سنوات ذهبت به أمه إلى محفظة القرآن الكريم الشيخة مريم روزيت، التي تولت تحفيظه، وهي في العقد الثالث من عمرها بعد أن ضر بصرها وجعلت رسالتها في الحياة هي تحفيظ الأولاد للقرآن الكريم".