الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:00 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«أمه وهبته لربنا وهو في بطنها».. جمعة يكشف تفاصيل مسيرة الشيخ سيد متولي

الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف

تحدث الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن مسيرة القارئ الشيخ سيد متولي عبد العال، مشيرا إلى أن كان فريدا ومتميزا وكفءََ مما جعله من أقرب قراء القرآن الكريم إلى قلوب الجماهير.

وأضاف جمعة، خلال حواره في برنامج "مصر دولة التلاوة"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء اليوم الجمعة، أن الشيخ سيد متولي عبد العال ولد عام 1479م، بعدما انتهى الجيل الأول من قراء القرآن الكريم أمثال القارئ الشيخ محمد رفعت الذي تُوفي عام 1950م".

وتابع عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: "أبوه مكنش يعرف يقرأ ولا يكتب، ولكنه كان بيفهم في الأصوات كويس، وكان عايز ابنه يطلع حاجة حلوة، وأمه وهو في بطنها وهبته لربنا، والشيخ سيد متولي منذ ولادته وكان تحت المراقبة والعناية من والديه، وعندما بلغ 5 سنوات ذهبت به أمه إلى محفظة القرآن الكريم الشيخة مريم روزيت، التي تولت تحفيظه، وهي في العقد الثالث من عمرها بعد أن ضر بصرها وجعلت رسالتها في الحياة هي تحفيظ الأولاد للقرآن الكريم".