الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:54 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

روبرت جارلاند يكشف تفاصيل الحياة اليومية لليونانيين القدماء

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب، في إطار المشروع الوطني للترجمة، الترجمة العربية، من كتاب «الحياة اليومية لليونانيين القدماء»، من تأليف روبرت جارلاند، ترجمة الدكتور ثائر ديب، ويقع في 488 صفحة من القطع الكبير.

اليونان القديمة

ويقول روبرت جارلاند في مقدمة الكتاب، إن الحياة اليومية لليونان القديمة هي تلك الحياة التي اعتاد فيها الآباء وأد البنين، وكانت فيها المجاعة والمرض أمرين شائعين، ومتوسط العمر المتوقع أعلى بقليل فحسب من نصف المتوسط الحالي.

محنة الملايين

وأضاف، أنه لم يكن فيها ترياق للألم الجسدي، وطارد فيها الإرهاب والقلق الآفاق العقلية حتى لدى أشد المستنيرين، وبقيت فيها الثقافة حيوية على الصعيد السياسي، على الرغم من كل القوى التي سعت إلى كبتها. وكان ذلك الأمر المعتاد الذي يفضي إلينا بالكثير عن محنة الملايين اليوم.

وتابع: من بين المنافع التي تنطوي عليها دراسة اليونانيين من هذه الزاوية أنها تساعدنا على وضع مآثر حضارتهم الباهرة في سياقها الصحيح، المعتم والشاحب بعض الشيء، أما النتيجة فتتمثل في أننا نعرفهم ونعرف أنفسنا على نحو أفضل.