الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:55 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

«فنون المنون في الوباء والطاعون».. إنتاج جديد بسلسلة التراث الحضاري بهيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا كتاب بعنوان "فنون المنون في الوباء والطاعون" للكاتب جمال الدين يوسف بن أحمد بن عبد الهادي (ابن المبرد)، وذلك ضمن سلسلة إصدارات التراث الحضاري، التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات الكتاب

أصدرت سلسلة التراث الحضاري كتاب جديد بعنوان «فنون المنون في الوباء والطاعون»، لـ "ابن الـمبرد"، وتحقيق ودراسة، كلا من: الدكتور عيد فتحي عبد اللطيف والدكتور عثمان علي عطا.

وجاء في مقدمة الكتاب كلمة افتتاحية لرئيسة تحرير سلسلة التراث الحضاري، الأستاذة "سلوى بكر".

تقول أن"ابن المبرد" كتب كتابه "فنون المنون في الوباء والطاعون"، في القرن السادس عشر الميلادي، إذ سلط الضوء في الكتاب على هذا الوباء والمرض اللعين وتناوله من أكثر من منظور.

كما أن الدكتور عثمان عطا، قد اكتشف بالتحقيق والدراسة المفصلة، أن هذا المرض الوبائي كان هاجسًا ليس عند يوسف بن عبد الهادي فقط، ولكن لدى الكثير من المؤرخين المسلمين، نظرا لأنهم عاشوا آثاره الاجتماعية والاقتصادية عبر فترات تاريخية مختلفة.

كما أشارت إلى أن الدكتور عثمان علي عطا أثرى الكتاب كثيرًا، وأضاف لهذا الكتاب بجهده في الدراسة والتحقيق، مضيفة أن هذا الكتاب يعبر عن واقعنا في الوقت الراهن فيما يتعلق بوباء (كوفيد 19) أو جائحة كورونا.

بينما أوضحا محققا الكتاب أسبابهما بتحقيق المصنف ونشره، دون غيره من الكتب والمؤلفات، منها:

_ أن هذا الكتاب اهتم بالناحية الطبية بشقيها العلاجي والوقائي، إذ يعتبر مؤلفه أول من كتب في التغذية العلاجية لمواجهة الأوبئة من غير الأطباء، بل وضح آراء الأطباء في بعض المسائل الخاصة بالوباء وانتشاره، وخصص فصولا كاملة لذلك.

كنا وضع في الكتاب بعض الوصفات العلاجية، والإرشادات، و الأغذية التي تصلح عند الإصابة الوباء.

والكتاب أيضًا ذكر بعض الإرشادات الطبية، التي أقرها علماء الطب الحديث، منها:

_ ضرورة تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي - ولكنه حذر من الإفراط فيه،

_ الاهتمام بالحالة النفسية والمعنوية للوقاية والعلاج من الوباء، كما نوه الأطباء فيما يخص جائحة كورونا.

_ ذكر أيضا أثر الإفراط في التباعد الاجتماعي على الإنسان وأثره في نفسيته.

_ ارجع أيضًا سبب الإصابة بالوباء إلى فساد في الطبيعة، فضلا عن طبيعة تكوين الجنين في رحم الأم، وأن هناك عوامل وراثية تتسبب في الإصابة أو النجاة من الوباء.

كما تابعت "بكر" أن اختيارهم لهذا المصنف للنشر، يرجع لكونه يعد موسوعة علمية، يتناول موضوع الوباء من عدة جوانب، منها: الطبية، التاريخية، الاجتماعية، الشرعية، الوعظية والأدبية، على عكس غيره من المصنفات.