الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

«فنون المنون في الوباء والطاعون».. إنتاج جديد بسلسلة التراث الحضاري بهيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا كتاب بعنوان "فنون المنون في الوباء والطاعون" للكاتب جمال الدين يوسف بن أحمد بن عبد الهادي (ابن المبرد)، وذلك ضمن سلسلة إصدارات التراث الحضاري، التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات الكتاب

أصدرت سلسلة التراث الحضاري كتاب جديد بعنوان «فنون المنون في الوباء والطاعون»، لـ "ابن الـمبرد"، وتحقيق ودراسة، كلا من: الدكتور عيد فتحي عبد اللطيف والدكتور عثمان علي عطا.

وجاء في مقدمة الكتاب كلمة افتتاحية لرئيسة تحرير سلسلة التراث الحضاري، الأستاذة "سلوى بكر".

تقول أن"ابن المبرد" كتب كتابه "فنون المنون في الوباء والطاعون"، في القرن السادس عشر الميلادي، إذ سلط الضوء في الكتاب على هذا الوباء والمرض اللعين وتناوله من أكثر من منظور.

كما أن الدكتور عثمان عطا، قد اكتشف بالتحقيق والدراسة المفصلة، أن هذا المرض الوبائي كان هاجسًا ليس عند يوسف بن عبد الهادي فقط، ولكن لدى الكثير من المؤرخين المسلمين، نظرا لأنهم عاشوا آثاره الاجتماعية والاقتصادية عبر فترات تاريخية مختلفة.

كما أشارت إلى أن الدكتور عثمان علي عطا أثرى الكتاب كثيرًا، وأضاف لهذا الكتاب بجهده في الدراسة والتحقيق، مضيفة أن هذا الكتاب يعبر عن واقعنا في الوقت الراهن فيما يتعلق بوباء (كوفيد 19) أو جائحة كورونا.

بينما أوضحا محققا الكتاب أسبابهما بتحقيق المصنف ونشره، دون غيره من الكتب والمؤلفات، منها:

_ أن هذا الكتاب اهتم بالناحية الطبية بشقيها العلاجي والوقائي، إذ يعتبر مؤلفه أول من كتب في التغذية العلاجية لمواجهة الأوبئة من غير الأطباء، بل وضح آراء الأطباء في بعض المسائل الخاصة بالوباء وانتشاره، وخصص فصولا كاملة لذلك.

كنا وضع في الكتاب بعض الوصفات العلاجية، والإرشادات، و الأغذية التي تصلح عند الإصابة الوباء.

والكتاب أيضًا ذكر بعض الإرشادات الطبية، التي أقرها علماء الطب الحديث، منها:

_ ضرورة تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي - ولكنه حذر من الإفراط فيه،

_ الاهتمام بالحالة النفسية والمعنوية للوقاية والعلاج من الوباء، كما نوه الأطباء فيما يخص جائحة كورونا.

_ ذكر أيضا أثر الإفراط في التباعد الاجتماعي على الإنسان وأثره في نفسيته.

_ ارجع أيضًا سبب الإصابة بالوباء إلى فساد في الطبيعة، فضلا عن طبيعة تكوين الجنين في رحم الأم، وأن هناك عوامل وراثية تتسبب في الإصابة أو النجاة من الوباء.

كما تابعت "بكر" أن اختيارهم لهذا المصنف للنشر، يرجع لكونه يعد موسوعة علمية، يتناول موضوع الوباء من عدة جوانب، منها: الطبية، التاريخية، الاجتماعية، الشرعية، الوعظية والأدبية، على عكس غيره من المصنفات.