الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:09 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هيئة الكتاب تصدر «مع العقاد» لـ شوقي ضيف

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «مع العقاد» للدكتور شوقي ضيف، وذلك ضمن إصدارات "مكتبة الأسرة".

يتناول الكتاب سيرة الأديب الراحل عباس العقاد ككاتب وشاعر وناقد وإنسان يحب ويفترق، والكثير من التفاصيل عن حياة العقاد.

مكانة العقاد الأدبية

و يقول الدكتور شوقي ضيف في مقدمة الكتاب، أن عباس العقاد لم يكتسب مكانته الأدبية الرفيعة من جاه ولا من وظيفة ولا من لقب علمي، إنما اكتسبها بكفاحه المتصل العنيف الذي يعد به أعجوبة.

وأضاف، فقد تحول العقاد بعد حصوله على الشهادة الابتدائية يزود نفسه بالمعارف زادًا وافرًا واحتل الأدب قلبه وشغله عن كل متاع في دنیاه مستأثرًا بكل ما فيه من قوة وفكر، حتى يفجأ البيئات الأدبية فجأت متوالية بما ينقل عن الغرب من آثار محللا وناقدًا مستنبطا مناقشا، وبما يرسم للشعر العربي من وجهة جديدة.

حرية التفكير والتعبير

وتابع: رأى العقاد أن واجب الأديب العربي المعاصر أن يتطور بأدبنا في ضوء الآداب الغربية حتى يخرج به من عالمه التقليدي بقيوده إلى عالم حر فسيح تندفع فيه أمتنا العربية اندفاعًا إلى حرية التفكير والتعبير، بحيث تتوهج جذوة الآمال القومية في ضميرها توهجا وبحيث يحيى أدبها حياة قوية حافلة بما يملأ النفوس إعجابًا.