الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:04 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية

«الأخلاق بين اللذة والزهد» لـ حمزة السروي... ضمن أحدث إصدارات هيئة الكتاب

كتاب
كتاب

صدر حديثا كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" ل حمزة سروي، ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات "الأخلاق بين اللذة والزهد"

يقوم كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" لـ حمزة السروي، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، على الدراسة في فلسفة الأخلاق عند كل من الرواقيين والأبيقوريين، إذ أن مبدأي اللذة والزهد يمثلان اتجاهين رئيسين في فلسفة الأخلاق عند اليونان خاصة في مرحلة ما بعد أرسطو، فضلا عن اتجاهات أخرى منها: الشك لدى بيرون، والتصوف عند أفلاطون وأتباعه.

وعن مبدأ اللذة.. فقد أهتم أبيقور بهذا المبدأ كثيرا وأنزله منزلة عالية، وتعتبر اللذة هي المحور الرئيسي لفلسفة أبيقور، وما عداها مثل: علم الطبيعة، نظرية المعرفة، الإلهيات، فجميعها موضوعات تم وضعها لخدمة الأخلاق.

وكان اهتمام أبيقور بمبدأ اللذة يعد ارتدادا وتراجعًا عن العصر الذهبي لليونان، أو عصر أفلاطون وأرسطو، إذ كانت المعرفة تُطلب لذاتها وليس لأغراض المنفعة العلمية، ونتج هذا التراجع بسبب تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية، بعدما فقد اليونانيون استقلالهم ووقعوا تحت استعمار المقدونيين، ففقدت أثينا هيمنتها وتفوقها السياسي والفكري، وخضع اليونانيون للتبعية والتدهور الفكري وانغمسوا في تحقيق المتعة والملذات منطوين على أنفسهم غير عابئين بالمجد السياسي، وعليه فقد ظهرت الأبيقورية كرد فعل طبيعي، لتدعوا إلى ترك القلق والاضطراب، وتبنت نزعة أنانية تعمل على تحقيق سعادة الفرد عن طريق اللذة.

وأخذت الأبيقورية تؤكد على اللذة الحسية ولا سيما لذة (الطعام والشراب)، وبمرور الوقت اكتشفوا أن كل لذة يتبعها ألم، فعملت على مراعاة الذات والآلام، وقررت أن اللذة الحقيقة هي الخلو من الألم، وهى تكاد تكون لذة عقلية قائمة على التأمل السلبي، وتذكر المواقف السعيدة في الماضي وتوقع حدوثها في المستقبل، هكذا عالج أبيقور فكرة اللذة و أحالها نوعا من السعادة النفسية، استبقى الفضائل المعروفة، واستبعد الرذائل، مما جعل لمذهبه الخلقي مكانًا خاصا بين المذاهب.

لذلك كانت لدراسة الأخلاق ومبدأ اللذة عن أبيقور أهمية كبيرة، باعتبارها انعكاسا لعصر الانهيار من ناحية وباعتبارها ملجأ للبشر وقت الأزمات من ناحية أخرى.

اقرأ أيضًا.. خالد حسونه يقدم نصا مسرحيا تشويقيا بوليسيا في «وداعا نوتردام»