الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:09 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الأخلاق بين اللذة والزهد» لـ حمزة السروي... ضمن أحدث إصدارات هيئة الكتاب

كتاب
كتاب

صدر حديثا كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" ل حمزة سروي، ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات "الأخلاق بين اللذة والزهد"

يقوم كتاب "الأخلاق بين اللذة والزهد" لـ حمزة السروي، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، على الدراسة في فلسفة الأخلاق عند كل من الرواقيين والأبيقوريين، إذ أن مبدأي اللذة والزهد يمثلان اتجاهين رئيسين في فلسفة الأخلاق عند اليونان خاصة في مرحلة ما بعد أرسطو، فضلا عن اتجاهات أخرى منها: الشك لدى بيرون، والتصوف عند أفلاطون وأتباعه.

وعن مبدأ اللذة.. فقد أهتم أبيقور بهذا المبدأ كثيرا وأنزله منزلة عالية، وتعتبر اللذة هي المحور الرئيسي لفلسفة أبيقور، وما عداها مثل: علم الطبيعة، نظرية المعرفة، الإلهيات، فجميعها موضوعات تم وضعها لخدمة الأخلاق.

وكان اهتمام أبيقور بمبدأ اللذة يعد ارتدادا وتراجعًا عن العصر الذهبي لليونان، أو عصر أفلاطون وأرسطو، إذ كانت المعرفة تُطلب لذاتها وليس لأغراض المنفعة العلمية، ونتج هذا التراجع بسبب تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية، بعدما فقد اليونانيون استقلالهم ووقعوا تحت استعمار المقدونيين، ففقدت أثينا هيمنتها وتفوقها السياسي والفكري، وخضع اليونانيون للتبعية والتدهور الفكري وانغمسوا في تحقيق المتعة والملذات منطوين على أنفسهم غير عابئين بالمجد السياسي، وعليه فقد ظهرت الأبيقورية كرد فعل طبيعي، لتدعوا إلى ترك القلق والاضطراب، وتبنت نزعة أنانية تعمل على تحقيق سعادة الفرد عن طريق اللذة.

وأخذت الأبيقورية تؤكد على اللذة الحسية ولا سيما لذة (الطعام والشراب)، وبمرور الوقت اكتشفوا أن كل لذة يتبعها ألم، فعملت على مراعاة الذات والآلام، وقررت أن اللذة الحقيقة هي الخلو من الألم، وهى تكاد تكون لذة عقلية قائمة على التأمل السلبي، وتذكر المواقف السعيدة في الماضي وتوقع حدوثها في المستقبل، هكذا عالج أبيقور فكرة اللذة و أحالها نوعا من السعادة النفسية، استبقى الفضائل المعروفة، واستبعد الرذائل، مما جعل لمذهبه الخلقي مكانًا خاصا بين المذاهب.

لذلك كانت لدراسة الأخلاق ومبدأ اللذة عن أبيقور أهمية كبيرة، باعتبارها انعكاسا لعصر الانهيار من ناحية وباعتبارها ملجأ للبشر وقت الأزمات من ناحية أخرى.

اقرأ أيضًا.. خالد حسونه يقدم نصا مسرحيا تشويقيا بوليسيا في «وداعا نوتردام»