الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:31 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

خالد حسونه يقدم نصا مسرحيا تشويقيا بوليسيا في «وداعا نوتردام»

غلاف المسرحية
غلاف المسرحية

صدرت حديثًا عن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة، مسرحية جديدة بعنوان "وداعاً نوتردام" للكاتب خالد حسونه.

وعن المسرحية، قال الكاتب شاذلي فرح أحمد، إنها رواية رومانسية فرنسية من تأليف فيكتورهوج، وتتناول أحداث روايته التاريخية كاتدرائية نوتردام باريس والتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية.

الأحدب

وأوضح، أن من أجمل شخصياته الروائية "شخصية الأحدب" وظاهريا وقع الأحدب في حب شابة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من أجلها، وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير، لكن الواقع أن الأحدب وقع في حب امرأة وهي أزميرالدا عطفت عليه ولم تسخر من عاهته أو تشويه. لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف جدران الكاتدرائية ومنعزلا عن العالم عاجزا عن أي اتصال خارجي كرمز لعاهة تبعده عن العالم.

نص مسرحي تشويقي

وأضاف الكاتب شاذلي فرح أحمد، أن خالد حسونه كتب نصا مسرحيا بوليسيا، حيث أن كل مشهد يقدم يكشف ما قبله من نوازع الشخصيات في أسلوب شديد الجمال، وقد اعتمد على الصورة البصرية في رسم المشاهد التي هي أقرب إلى شكل السيناريو، فقد بلغ عدد مشاهد النص المسرحي 28 مشهدا مليئة بالحيوية والإيقاع السريع والشخصيات المرسومة. واللغة التي كتب بها المؤلف هي بين الفصحي والعامية فصنعت حوارا رشيقا يتسم بالحيوية.

حادثة حريق كاتدرائية نوتردام

بينما أوضح الشاعر والناقد المسرحي يسري حسان، أن النص ينطلق من حادثة حريق كاتدرائية نوتردام الشهير، ويستخدم المؤلف خياله في نسج قصة تتفرع عن هذا الحادث، الغرض منها كشف ألاعيب الصهاينة –حسب تصورات الكاتب- وتآمراتهم من أجل السيطرة على العالم، مما يحاول –الكاتب- نفيه حسب قصته المتخيلة، مستخدمًا كذلك رواية أحدب نوتردام كخلفية للصراعات التي دارت حول الكاتدرائية.

"اقرأ أيضًا".. المركز القومي للترجمة يصدر 11 كتابا جديدا