الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:27 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) ل22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى

الهيئة العامة للكتاب تنشر مقدمة كتاب “الرمز والدلالة” للدكتور عبد الحكيم خليل

الدكتور هيثم الحاج علي
الدكتور هيثم الحاج علي

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان “الرمز والدلالة" مقاربات تطبيقية في الثقافة الشعبية للدكتور عبد الحكيم خليل.

الرمز والدلالة مقاربات تطبيقية في الثقافة الشعبية

وبحسب الهيئة المصرية العامة للكتاب، نقرأ في مقدمة الكتاب: تنطوي ثقافة الشعوب بلا استثناء على رموز ذات دلالات أسطورية أو قيمية أو وطنية أو إبداعية ذات حضور في الوجدان الشعبي، ومن شأن الرموز المشتركة أن تزيد من وحدة الثقافة والحس المشترك بين أفراد الشعب، لا سيما إذا ارتبطت هذه الرموز بشعائر دورية.

وتحمل الثقافة الشعبية بين ثناياها الكثير من الرموز والدلالات الثقافية البسيطة والمركبة، الواضحة والغامضة في آن واحد باعتبار التبادل الواضح والغامض كان ولا يزال وسيظل السمة الأبرز للرمز الأصيل العفوي غير المفتعل بصوره وصبغه ومستوياته المتعددة.

ولا شك أن الإنسان في جميع أنحاء العالم يستخدم الرمز للتعبير والتواصل، من منطلق أن التراث يظل حيا عبر الزمن حيث يأخذ أشكالا متنوعة تؤثر في تشكيل الوعي والعقل والوجدان.

والحقيقة أن التراث الصوفي هو من أكثر المجالات المرتبطة بمجال التدين والعقيدة. التي تتأثر بعض جوانبه في الممارسة العملية بمجال الطقوس الشعبية، التي يتصل من خلافا الرمز بالتراث الصوفي صلة واضحة، ليكشف بواسطة عن الأبعاد والدلالات التي يحتويها الرمز أو يحملها بداخله تمشيا مع وظيفته داخل المجتمع الصوفي، ليعبر هذا الرمز الصوفي عن التجارب الروحية والفلسفية والأدبية المختلفة بواسطة الإشارة أو التلميح أو الإيحاء. أي التعبير غير المباشر عن النواحي النفسية المستترة التي لا تقو اللغة على أدائها أو لا يراد التعبير عنها ماشرة؛ لأن اللغة «الوصفية» بكل تراثها وعمق دلالاتها تفيق إزاء أحاسيس الصوفي وانفعالاته.

ومن ثم فإن البحث عن تجليات الرمز الصوفي في لغته الجديدة الرامزة، التي لا تخلو بطبيعتها من مضامين ثقافية واجتماعية مستترة نحاول الكشف عنها وتحليلها ورصد تلك العلاقات الجديدة والتراكي الخاصة التي تحاول التعبير عن عالمهم الطاهري والباطني على حد سواء.

كما يمثل الرسم من أشكال التعبير الفني الشعبي ذات الدلالات الرمزية المنوعة والذي قل الاهتمام به في الثقافة الإسلامية بشكل خاص، لكنه في الوقت ذاته انفرد بخصوصية ثقافية في الثقافة الشعبية دفعت الأفراد المعتقدين في أهميته داخل الحياة العامة – بل وحرصهم – على دق الوشم كشكل من أشكال التزين أو العلاج الشعبي في إطار ممارسته ضمن أبعاد اجتماعية وثقافية ترتبط بالمعتقدات والعادات الموروثة لدى ممارسيه.

وإذا كان الرمز يمثل ملمحا تكوينيا معروفا في الأدب بعامة والأمثال الشعبية بخاصة، فإننا نؤكد على عدم انفصال الدلالات الرمزية عن الدلالات الاعتقادية داخل هذا الكتاب، والذي يتضمن البحث عن الأمثال الشعبية داخل بيئتها الثقافية والاجتماعية، التي تميز المجتمع المصري بقدرته على توظيف هذه الأمثال داخل ثقافته الشعبية بمضامينها الاعتقادية المختلفة باعتبارها أداة التواصل في اللغة اليومية المتداولة فيما بينهم، التي تظهر بواسطة تجاربها وخبراتها وعاداتها ومعتقداتها، المستمدة من التراث الشعبي الأصيل لهذه المجتمعات.

کما تحفل الذهنية الشعبية في الهلال الخصيب بشتى المأثورات والأقوال والحكم والأمثال عن الأطعمة التقليدية، التي تستمد جذورها من الماضي حتى عصرنا الحديث، تخضع لقوانين وعادات وتقاليد وآداب وأعراف كلها موروثة اجتماعيا، يفهمها أبناء المجتمع ويستعملنها لتبادل المعالي والتنظيم العلاقات الاجتماعية فيها بينهم.

موضوعات متعلقة