الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:38 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر

«هؤلاء علموني» .. أحدث إصدارات مكتبة الأسرة بهيئة الكتاب

كتاب
كتاب

صدر حديثا كتاب "هؤلاء علموني" للكاتب سلامة موسى، ضمن إصدارات مكتبة الأسرة بالهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

موضوعات كتاب "هؤلاء علموني"

يطرح الكاتب سلامة موسى في كتاب "هؤلاء علموني" الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أفكاره التي رسمت خارطة طريقه منذ عام 1906، عندما تعرض للأزمة من قبل رجل نيوروزي، رحل بعدها إلى أوروبا، ونبغ في تعلم اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وعرف المعنى الحقيقي لكلمة انتخابات برلمانية وشعوب حرة في اختيارها، وشاهد مشكلات الشعب تطرح على مائدة البرلمان للبحث والمناقشة، فالبرلمان له الحق في إسقاط وزارات وتعيين أخرى، والصحف تعالج المذاهب وتناقش الساسة، وقضايا المرأة تطرح بموضوعية فالمرأة هناك إنسانا حرا لا يختبئ بل يواجه ويتحمل المسئولية، وعرف الشوارع النظيفة، والمكتبات المجانية، والكتب العديدة.

ويستكمل "سلامة" حديثه بأن الكتب تغير النفوس كما لو كانت ديانات جديدة، فالاختلاف في طرح النظريات قد يصل لحد كبير للاختلاف الديني، فمثلا كتاب داروين عن أصل الأنواع يسبب مصادمات بين التقليديين والابتداعيين.

وتابع أنه قرأ مئات الكتب التي كانت السبب في تكوين شخصيته، وكان لاختياره كتاب ومؤلفين بعينهم، كان لهم الأثر الأكبر في ترتيب ذهنه وتنظيم ثقافته، ومن هؤلاء المؤلفين: نيتشه (أو فتنة الشباب)، دستويفسكي (ذكاء العاطفة)، فولتير (محطم الخرافات)، أرنست رينان، فيسمان (المؤلف الذي أفسد ذهني)، جيته (الشخصية العالمية)، هنريك إبسن (داعية الشخصية)، داروين (عار العائلة)، وغيرهم.

موضوعات متعلقة