الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

«المذيعة الفصيحة» للدكتورة حنان منيب ضمن إصدارات هيئة الكتاب

كتاب المذيعة الفصيحة
كتاب المذيعة الفصيحة

صدر حديثا مجموعة قصصية بعنوان "المذيعة الفصيحة" للكاتبة حنان منيب، ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.

موضوعات الكتاب

تضم المجموعة القصصية "المذيعة الفصيحة" للكاتبة حنان منيب، والصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، 15 قصة قصيرة، تعبر بها الكاتبة عن قضايا حياتية هامة، فتتناول مشاهد حياتية يومية أقرب إلى الأحداث العادية التي يمارسها أناس عاديين على مدار يومهم، ولا يلتفت لها أحد، فتنقل لنا الدكتورة حنان منيب كل هذه المشاهد بحس فني إنساني، بذكاء وحنكة، لتضعها تحت مجهر مكبر أمام المتلقي.

فتأتي قصة "كان يا ما كان" في لغة شفافة بديعة، فتبدع في توظيف مفهوم التناص بصورة واعية ودقيقة، فيمكن للمتلقي أن يلمح خلفيتها الثقافية الواضحة في أسلوبها الفني في السرد، فيظهر ذلك في إحداث التناغم مع التركيبة الفنية للقصة، كما وظفت قصصها في توصيل الإسقاطات الفكرية والسياسية والإنسانية، التي قد لا تخفي على المتلقي.

كما توظف في قصة "كرداسة" لغة السخرية ، والتي تلعب دورها على مستوى الفكرة والحدث والشخوص، فضلا عن الإسقاط السياسي والاجتماعي؛ فتعرض لقضية اجتماعية مهمة، وهي وقوع المرأة في المجتمعات العربية و العالمية أيضًا، للظلم والقهر في ظل نظام ذكوري أبوي، فتبدو القصة على الصعيد الفني والإنساني أقرب إلى عمل إبداعي واقعي نقدي مأسوي.