الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:10 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«المذيعة الفصيحة» للدكتورة حنان منيب ضمن إصدارات هيئة الكتاب

كتاب المذيعة الفصيحة
كتاب المذيعة الفصيحة

صدر حديثا مجموعة قصصية بعنوان "المذيعة الفصيحة" للكاتبة حنان منيب، ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.

موضوعات الكتاب

تضم المجموعة القصصية "المذيعة الفصيحة" للكاتبة حنان منيب، والصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، 15 قصة قصيرة، تعبر بها الكاتبة عن قضايا حياتية هامة، فتتناول مشاهد حياتية يومية أقرب إلى الأحداث العادية التي يمارسها أناس عاديين على مدار يومهم، ولا يلتفت لها أحد، فتنقل لنا الدكتورة حنان منيب كل هذه المشاهد بحس فني إنساني، بذكاء وحنكة، لتضعها تحت مجهر مكبر أمام المتلقي.

فتأتي قصة "كان يا ما كان" في لغة شفافة بديعة، فتبدع في توظيف مفهوم التناص بصورة واعية ودقيقة، فيمكن للمتلقي أن يلمح خلفيتها الثقافية الواضحة في أسلوبها الفني في السرد، فيظهر ذلك في إحداث التناغم مع التركيبة الفنية للقصة، كما وظفت قصصها في توصيل الإسقاطات الفكرية والسياسية والإنسانية، التي قد لا تخفي على المتلقي.

كما توظف في قصة "كرداسة" لغة السخرية ، والتي تلعب دورها على مستوى الفكرة والحدث والشخوص، فضلا عن الإسقاط السياسي والاجتماعي؛ فتعرض لقضية اجتماعية مهمة، وهي وقوع المرأة في المجتمعات العربية و العالمية أيضًا، للظلم والقهر في ظل نظام ذكوري أبوي، فتبدو القصة على الصعيد الفني والإنساني أقرب إلى عمل إبداعي واقعي نقدي مأسوي.