الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:07 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أتاحتها ”مكتبة البلد” للقراء

«مدينة الرب».. رواية عالمية تحولت إلى فيلم مرشح للأوسكار

رواية مدينة الرب
رواية مدينة الرب

تعد رواية "مدينة الرب" للكاتب البرازيلي باولو لينس، واحدة من أشهر الروايات التي تناولت حياة الفقراء والمجرمين في ضواحي ريو دي جانيرو.

الرواية مستوحاة من قصص حقيقية عاشها الكاتب وأصدقاؤه في مدينة الرب، وهي منطقة سكنية بنتها الحكومة لإيواء المشردين والمهجرين.

تتبع الرواية مسارات مختلفة لشخصيات تعيش في هذه المدينة، من بينهم روكات، المصور الصحفي الذي يحلم بالهروب من عالم العنف والفساد، وليل زي، زعيم عصابة مخدرات يسعى للسيطرة على المدينة بأي ثمن. تتخلل الرواية مشاهد من الحب والصداقة والموسيقى والجرأة، ولكن أيضا من المخدرات والأسلحة والدماء.

ترجمت الرواية إلى عشرات اللغات، وتحولت إلى فيلم سينمائي شهير أخرجه فرناندو ميريلس عام 2002. حصل الفيلم على إشادة كبيرة من النقاد والجمهور، ورُشِح لأربع جوائز أوسكار، بما في ذلك أفضل فيلم أجنبي وأفضل مخرج. كما دخل الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم في التاريخ حسب مجلة التايم.

"مدينة الرب" رواية تعكس جانبا من الواقع الإنساني في ظروف قاسية، وتثير أسئلة عميقة عن دور الظروف والخيارات في تحديد مصير الإنسان.

أتاحت "مكتبة البلد" نسخا من الرواية، وجاء في جزء منها: "لم يكن اكتئابه بسبب الليلة السيئة وحسب، لقد راسلته زوجته قائلة إنها لن تعود إلى ريو دي جانيرو، لقد استنزفتها حياة الأموات هذه، لم تعد تقبل بالنوم مع رجل يعد سلاحه امتدادا لجسده، رجل لا يرتاح باله، قاتل، لم تعد ترغب في الإستيقاظ فزعا من أصوات العالم، ذلك التقرح غير القابل للعلاج الذي أصابها كان بسبب جهلها بمصير زوجها في نهاية كل يوم".