الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أتاحتها ”مكتبة البلد” للقراء

«مدينة الرب».. رواية عالمية تحولت إلى فيلم مرشح للأوسكار

رواية مدينة الرب
رواية مدينة الرب

تعد رواية "مدينة الرب" للكاتب البرازيلي باولو لينس، واحدة من أشهر الروايات التي تناولت حياة الفقراء والمجرمين في ضواحي ريو دي جانيرو.

الرواية مستوحاة من قصص حقيقية عاشها الكاتب وأصدقاؤه في مدينة الرب، وهي منطقة سكنية بنتها الحكومة لإيواء المشردين والمهجرين.

تتبع الرواية مسارات مختلفة لشخصيات تعيش في هذه المدينة، من بينهم روكات، المصور الصحفي الذي يحلم بالهروب من عالم العنف والفساد، وليل زي، زعيم عصابة مخدرات يسعى للسيطرة على المدينة بأي ثمن. تتخلل الرواية مشاهد من الحب والصداقة والموسيقى والجرأة، ولكن أيضا من المخدرات والأسلحة والدماء.

ترجمت الرواية إلى عشرات اللغات، وتحولت إلى فيلم سينمائي شهير أخرجه فرناندو ميريلس عام 2002. حصل الفيلم على إشادة كبيرة من النقاد والجمهور، ورُشِح لأربع جوائز أوسكار، بما في ذلك أفضل فيلم أجنبي وأفضل مخرج. كما دخل الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم في التاريخ حسب مجلة التايم.

"مدينة الرب" رواية تعكس جانبا من الواقع الإنساني في ظروف قاسية، وتثير أسئلة عميقة عن دور الظروف والخيارات في تحديد مصير الإنسان.

أتاحت "مكتبة البلد" نسخا من الرواية، وجاء في جزء منها: "لم يكن اكتئابه بسبب الليلة السيئة وحسب، لقد راسلته زوجته قائلة إنها لن تعود إلى ريو دي جانيرو، لقد استنزفتها حياة الأموات هذه، لم تعد تقبل بالنوم مع رجل يعد سلاحه امتدادا لجسده، رجل لا يرتاح باله، قاتل، لم تعد ترغب في الإستيقاظ فزعا من أصوات العالم، ذلك التقرح غير القابل للعلاج الذي أصابها كان بسبب جهلها بمصير زوجها في نهاية كل يوم".