الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية

أتاحتها ”مكتبة البلد” للقراء

«مدينة الرب».. رواية عالمية تحولت إلى فيلم مرشح للأوسكار

رواية مدينة الرب
رواية مدينة الرب

تعد رواية "مدينة الرب" للكاتب البرازيلي باولو لينس، واحدة من أشهر الروايات التي تناولت حياة الفقراء والمجرمين في ضواحي ريو دي جانيرو.

الرواية مستوحاة من قصص حقيقية عاشها الكاتب وأصدقاؤه في مدينة الرب، وهي منطقة سكنية بنتها الحكومة لإيواء المشردين والمهجرين.

تتبع الرواية مسارات مختلفة لشخصيات تعيش في هذه المدينة، من بينهم روكات، المصور الصحفي الذي يحلم بالهروب من عالم العنف والفساد، وليل زي، زعيم عصابة مخدرات يسعى للسيطرة على المدينة بأي ثمن. تتخلل الرواية مشاهد من الحب والصداقة والموسيقى والجرأة، ولكن أيضا من المخدرات والأسلحة والدماء.

ترجمت الرواية إلى عشرات اللغات، وتحولت إلى فيلم سينمائي شهير أخرجه فرناندو ميريلس عام 2002. حصل الفيلم على إشادة كبيرة من النقاد والجمهور، ورُشِح لأربع جوائز أوسكار، بما في ذلك أفضل فيلم أجنبي وأفضل مخرج. كما دخل الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم في التاريخ حسب مجلة التايم.

"مدينة الرب" رواية تعكس جانبا من الواقع الإنساني في ظروف قاسية، وتثير أسئلة عميقة عن دور الظروف والخيارات في تحديد مصير الإنسان.

أتاحت "مكتبة البلد" نسخا من الرواية، وجاء في جزء منها: "لم يكن اكتئابه بسبب الليلة السيئة وحسب، لقد راسلته زوجته قائلة إنها لن تعود إلى ريو دي جانيرو، لقد استنزفتها حياة الأموات هذه، لم تعد تقبل بالنوم مع رجل يعد سلاحه امتدادا لجسده، رجل لا يرتاح باله، قاتل، لم تعد ترغب في الإستيقاظ فزعا من أصوات العالم، ذلك التقرح غير القابل للعلاج الذي أصابها كان بسبب جهلها بمصير زوجها في نهاية كل يوم".