الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«بحرق دم أبوه عليه».. قصة مقتل طفل الشرقية على يد والدته

ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
فاقوس_الشرقية

"بحرق دم أبوه عليه".. هذه جملة رددتها "هناء"، معللة سبب ارتكابها جريمة قتل ابنها "سعد" البالغ من العمر 5 سنوات، في اعترافاتها أمام ضباط مباحث مركز شرطة فاقوس.


المجني عليه "سعد"، لم يُكمل عامه الخامس، أما المتهمة فهي والدته "هناء" (29 سنة)، مقيمان في مسكن والد المتهمة بالشرقية، وبدأت مأساة سعد مبكرا، فلم يكد يُكمل عامه الثاني، حتى انفصل والديه، واصطحبته والدته للعيش في منزل والدها بقرية أبو شلبي مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية.


وقبل 6 سنوات، تزوجت هناء شاب يكبرها بعامين، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بإحدى قرى مركز فاقوس، رُزقا بالطفل سعد، وبعد مرور سنتين على زواجهما انفصلت هناء عن زوجها بسبب خلافات بينهما، انتقلت وطفلها للعيش رفقة والدتها وشقيقها في منزل الأسرة بقرية أبو شلبي، لكن لم تسعد بالعيش معهما.


على مدار عامين أقامت هناء وطفلها في مسكن قديم، يفتقر لأبسط مقومات الحياة، حتى تدخل أهالي القرية لإقناع الأم بضرورة منحها ميراثها عن والدها.


أنشأت هناء مسكن متواضع مكون من حجرتين ومطبخ وحمام، وكانت تعمل في الأراضي الزراعية مقابل "يومية" تُعينها على توفير متطلبات المنزل واحتياجات طفلها.


بسبب سلوك هناء العدواني، يجتنبها جميع جيرانها لا أحد يتعامل معها، تقول إحدى جيرانها: "دايما تصرخ في أي حد يتكلم معاها، الكل كان يرفض التعامل معها".


"عصر الخميس الماضي، سمع أحد الجيران، هناء تبكي بشدة، فطرقوا باب المسكن للاطمئنان عليها، لكنها رفضت فتح الباب، فدفعوا الباب بقوة ودخلوا للاطمئنان على الطفل، واكتشفوا وجود بعض أجزاء من جثة الطفل بجردل داخل الدولاب".

أبلغ الأهالي مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الحادث، وتمكنت من ضبط المتهمة، التي اعترفت بارتكاب الواقعة، مبررة فعلتها : "بحرق دم أبوه عليه".


تحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة أمرتِ بحبسِ المتهمة 4 أيام؛ لاتهامها بقتلِ ابنِها البالغِ من العمرِ نحوَ خمسِ سنواتٍ عمدًا مع سبقِ الإصرارِ بفَاقُوسَ، وذلكَ بعدما أقرَّتْ بارتكابِ الجريمةِ خلالَ استجوابِها في تحقيقاتِ النيابةِ العامةِ، وبعدما توصلتِ التحقيقاتُ حتى ساعتِهِ وتاريخِهِ إلى الوصولِ إلى أدلةٍ تُؤكّدُ ثبوتَ الواقعةِ وصحةَ إسنادِها إلى المتهمةِ المحبوسةِ.