الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

”ابقوا قولو لي يا نادية”.. مرتضى منصور رجل فقد ظله أم مناضل ضد الظلم؟

مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس
مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس

ما زال مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، يُثير الجدل رغم ما تعرض له من حبس وإيقاف وعزل بسبب تهكماته وألفاظه الخادشة للحياء حتى وصل به الأمر أن يقول "يا بلد مفيهاش راجل"، ورغم الهجوم الإعلامي عليه في محاولة لإثنائه عن ذلك الأسلوب، إلا أنه لم يتوقف حتى الآن، بل أن هناك بعضًا من أنصاره ومشجعي نادي الزمالك يؤيدون ما يفعل فهل هو على صواب أم على خطأ؟

حكم الحبس الأخير ضد مرتضى منصور

أقام العام الماضي الكابتن محمود الخطيب دعوى قضائية ضد مرتضى منصور يتهمهُ فيها بالتعدي اللفظي عليه وعلى عائلته ومحاولة خدش سمعة الأسرة، وبعد أشهر قليلة حصل الخطيب على حكم بحبس مرتضى منصور سنة مع إيقاف التنفيذ وبعد طعنه على الحكم صدر حكما جديدا بحبسه شهر مع الشغل وهو الحكم الذي أيدته محكمة النقض وتم تنفيذه بالفعل.

وبهذا الحكم فقد ثبت على رئيس نادي الزمالك أنه متعمد لإهانة خصومه الرياضيين بألفاظ خادشة للحياء وتمس سمعة أسرة واحد من رموز مصر الرياضيين، فهل توقف مرتضى منصور؟

"ابقوا قولولي يا نادية" هكذا طالب مرتضى منصور

في تهكم وعنصرية واضحة على المرأة صرح مرتضى منصور أنه سينسحب من إحدى المباريات التي حُدد لها ملعب معين رأى هو أنه ملعب غير محايد فصرح بأنه لن يلعب عليه المباراة وقال بوضوح "لو لعبت عليه الماتش ابقوا قولولي يا نادية" وهو تهكم على المرأة لا يحتاج لبرهان أو دليل وكأن اسم المرأة عيبٌ وسبٌ في حد ذاته، وكأن من عادة المرأة أنها لا تفي بكلمتها وأنها غير مسئولة عن أقوالها وتصرفاتها، وكأن رجل القانون مرتضى منصور قد نسى أو تناسى أن المرأة قد اعتلت منصة القضاء التي تنوء بحمل مسئوليتها الجبال واستطاعت إثبات ذاتها و بجدارة.

أطفاءوا الأنوار وأغلقوا الأبواب

خلال الأيام القليلة السابقة، دخل مرتضى منصور نادي الزمالك في العاشرة مساءً وطالب الأمن بإطفاء الأنوار وإخلاء النادي وغلق الأبواب، وخرج في بث مباشر على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك، يهدد ويتوعد من يحاول عزله من رئاسة نادي الزمالك، وعندما نقلت الزميلة الصحفية أسماء حسن ما حدث في النادي أثناء تواجدها بداخله تم احتجازها من قبل أمن النادي بأوامر من مرتضى منصور حتى استغاثت بالمسئولين لإخراجها من النادي، وهو ما تم بالفعل، وهو ما دعى الزميلة الصحفية لتحرير محضر ضد رئيس نادي الزمالك بدائراة قسم العجوزة.

فهل بعد كل هذه الوقائع المُثبتة قضائيًا وفي محاضر أقسام الشرطة ما زال مرتضى منصور يدعي المظلومية هو وأنصاره ومن يؤيده.

اقرأ أيضًا: ظهور رجل مُسن في الحرم المكي يربك مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي