الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

رابطة الدوري الإسباني ترفض استثناء برشلونة من اللعب المالي النظيف

لابورتا
لابورتا

رفضت رابطة الليجا الخطة التي قدمها نادي برشلونة بشأن إصلاح وضعه الاقتصادي، للتخلص من قيود قانون اللعب المالي النظيف المطبقة في الدوري الإسباني.

ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، يحاول برشلونة منذ أسابيع الوصول إلى اتفاق مع رابطة الليجا بشأن حل بديل لرفع القيود عن النادي الكتالوني لكن دون جدى.

ويقود المفاوضات من جانب برشلونة، كل من الرئيس خوان لابورتا والمدير الرياضي ماتيو أليماني.

ويحتاج برشلونة لتخفيض فاتورة الرواتب بقيمة 200 مليون يورو على الأقل، حتى ينجح في تسجيل العقود الجديدة للاعبيه وقيد الصفقات المحتملة وأبرزها الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان.

وعرض برشلونة على الليجا الوفاء برقم الـ200 مليون يورو خلال 3 سنوات، لكن رفضته رابطة الليجا برئاسة خافيير تيباس الذي صرح أكثر من مرة بأنه حتى الآن لا يوجد اتفاق مع البارسا بشأن قيود اللعب المالي النظيف.

وذكرت "سبورت" بأن رابطة الليجا رفضت أيضًا الحيلة التي لجأ لها برشلونة في الصيف الماضي لزيادة الإيرادات من خلال بيع جزء من أصول النادي.

وقالت الصحيفة الإسبانية إن برشلونة ليس لديه أي حل حاليا لإصلاح وضعه الاقتصادي، وبحاجة إلى ابتكار أفكار جديدة.