الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«رهنوا جثة الطفلة 18 يوم».. والمسؤولون يطالبون بأوراق رسمية.. القصة الكاملة لوفاة مولودة بمستشفى ناصر التخصصي

وفاة طفلة في مستشفى ناصر التخصصي بشبرا الخيمة- سوشيال ميديا
وفاة طفلة في مستشفى ناصر التخصصي بشبرا الخيمة- سوشيال ميديا

بين ليلة وضحاها تحولت شبرا الخيمة إلى منطقة يغمها الحزن والبكاء، إذ أنها شهدت قصة لن تنمحي من أذهان سكانها، فقد انفطر قلب السيدة "سناء سمير" على ابنتها الرضيعة التي توفت داخل مستشفى ناصر التخصصي، وارتوى بلاط المكان بدموعها بعد رفض إدارة المستشفى تسليم جثة الطفلة لأهلها لمدة 18 يومًا من تاريخ الوفاة.

تفاصيل أزمة مستشفى ناصر

الأمر الذي أثار غضب الجميع مناشدين المسؤولين باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لحل تلك الأزمة، وكتب أحد المواطنين يدعى "محمد. ا"، منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه تم حجز الجثمان في ثلاجة الموتى داخل مستشفى ناصر التخصصي بشبرا الخيمة لأن مسؤولة حسابات المرضي وبتعليمات من مدير المستشفى، أقرت أن أهل الطفل يجب عليهم سداد مبلغ قدره 10000 جنيه.

أول رد من وزارة الصحة

ولحسم تلك الأزمة تواصل "الطريق" مع الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، وقال إن جميع الأطفال دون السن الدراسي مأمن عليهم في المستشفيات بشهادة ميلادهم، موضحًا أنهم لا يقدموا أي مصاريف للمستشفى "مبناخدش منهم فلوس".

وأوضح عبد الغفار في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن المستشفى طلبت من أهل الطفلة شهادة ميلاد، لافتًا إلى أن الطفلة توفت يوم 16، وأهلها طالبوا بالجثة يوم 30، الأمر الذي أحدث نوع من الشك لذلك المستشفى طالبت بشهادة الميلاد، وعلى الفور تقدم الوالد بتصريح دفن إلى المستشفى، وتم تسليم جثة الطفلة إلى أسرتها.

وأكد متحدث الصحة، أنه وفقًا لقانون 86 لسنة 2012، بشأن التأمين الصحي للأطفال دون السن المدرسي الذي يشمل جميع المواليد دون سن التعليم الأساسي، لافتًا أن الأب يتحمل مبلغ قدره 12 جنيه فقط لتأمين الطفل في المستشفى سنويًا.

مدير مستشفى ناصر يروي الكواليس

ومن جهته خرج الدكتور أحمد هجرس، مدير مستشفى التخصصي بشبرا الخيمة، عن صمته ليكشف أن الأمر كله تعلق فقط بشهادة ميلاد الطفلة، حتى يتمكن أهلها من استلام جثتها، مؤكدًا أن المستشفى لم يرفض تسليم الجثمان.

وتابع هجرس لـ"الطريق"، أن الأمر كله كان يكمن في سوء التفاهم فقط لا غير، مؤكدًا أنه عندما تقدم الأب بتصريح الدفن تم استلام جثة الطفلة على الفور.

وأكد مدير مستشفى ناصر التخصصي، أنه لا يسمح للمستشفى بتسليم الجثمان إلا بأوراق سليمة، لذلك كان لابد من إقرار سليم من قبل أهلية الطفلة.

وطالب الدكتور أحمد هجرس، من منصات وسائل الإعلام بعد إثارة البلبلة والتحقق من مصداقية الأمور قبل نشرها لعدم نشر شائعات مغرضة.

النواب تفجر مفاجأة غير متوقعة

وفي ظل تلك الأحداث أوضح النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، أنه بمجرد وفاة الطفلة تحول الأمر لإجراء إداري ويجب الالتزام بها، موضحًا أن الأم كان لديها مشكلها في سجل القيد ولا تملك بطاقة أو إثبات شخصية، لذلك لا يمكن تسليم جثمان الطفلة دون ورقي رسمي وإثبات أهلية.

ولفت أمين لـ"الطريق"، إلى أنه عندما أحضر الأب تصريح الدفن، كانت المعلومات المدونه داخله "مولود متوفي هاني اسم الأب"، لافتًا إلى أنه مع الضغط الإعلامي اضطرت الإدارة لعمل إقرار وإمضان الأب والأم عليه لتسلم الجثمان.

وفجر عضو مجلس النواب، مفاجأة إذ أنه سيجري تحقيق مع المستشفى في الأمانة الطبية التابعة لمدينة نصر، على الرغم أن الإدارة ملتزمة بلوائح وقوانين.