الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:14 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

حكاية محاولة اغتيال عبدالحليم حافظ في «يوم السبوع»

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

تعرض النجم الراحل عبدالحليم حافظ فى حياته لأربع محاولات اغتيال، منها 3 محاولات بسبب الأغانى الوطنية، لكن تبقى أصعب محاولة، تلك التى صادفها فى عمر 7 أيام.

وحكي شقيقه إسماعيل شبانه تفاصيل تلك المحاولة لمجلة الكواكب وقال : "بعد ما أمى خلفت عبدالحليم، تعبت وبدأ التعب يشتد عليها وإحنا مش قادرين نعمل لها أى حاجة غير الدعاء لحد ما جه يوم السبوع وماتت، ووسط الصراخ والعياط والنحيب كانت أغلب العيون مركزة مع عبدالحليم والكل بيسأل عن مصيره بعد ما أمه ماتت".

وأكد شبانة أن صراخ حليم يومها لم ينقطع، خصوصا مع شعوره بالجوع، وهو ما جعل إسماعيل يحمله ويتجول به فى الشقة على أمل أن يهدأ.

وتابع شبانة :" فجأة لقيت مجموعة ستات من قرايبنا بيبصوا على عبدالحليم وواحدة منهم بتقول "طيب وده هيعمل إيه بعد المرحومة ..لازم نلاقى حل" فالتانية ردت وقالت داحنا حتى نرحمه من الجوع واليتم، وقالت الثالثة "خلاص احنا نرضعه منها فيموت زيه زيها".

فى تلك الأثناء أسرع إسماعيل إلى والده ليحكي له ما سمعه، وقال إن بعض السيدات تأمرن على حليم لقتله، فأخذه والده من يده وطلب منه أن يذهب به إليهن، وحين وقف أمامهن قال : "عبدالحليم ابنى وهربيه على إيدي بعد ما أمه ماتت ده أجل ومكتوب.. ولو واحدة منكم حاولت تمسه هابلغ النيابة".

وطلب والد عبد الحليم من نجله إسماعيل الذى كان عمره وقتها 10 سنوات، ألا يترك شقيقه لأى سيدة مهما قالت له، وهو الأمر الذى استجاب له شبانة، وذهب بشقيقه إلى حجرة صغيرة، أغلقها بإحكام شديد، ووقف على بابها حتى لا يتسلل إليها أحد.

وأكد إسماعيل أن أكثر ما كان يؤرقه فى تلك الأثناء، صراخ شقيقه بسبب الجوع، وهنا بدأ الأب يبحث عن أى سيدة تكون قد أنجبت حديثا لتتولى مهمة إرضاع عبدالحليم مع صغارها، وقال إسماعيل "حليم رضع من حوالى 200 سيدة".