الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:46 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

حكاية محاولة اغتيال عبدالحليم حافظ في «يوم السبوع»

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

تعرض النجم الراحل عبدالحليم حافظ فى حياته لأربع محاولات اغتيال، منها 3 محاولات بسبب الأغانى الوطنية، لكن تبقى أصعب محاولة، تلك التى صادفها فى عمر 7 أيام.

وحكي شقيقه إسماعيل شبانه تفاصيل تلك المحاولة لمجلة الكواكب وقال : "بعد ما أمى خلفت عبدالحليم، تعبت وبدأ التعب يشتد عليها وإحنا مش قادرين نعمل لها أى حاجة غير الدعاء لحد ما جه يوم السبوع وماتت، ووسط الصراخ والعياط والنحيب كانت أغلب العيون مركزة مع عبدالحليم والكل بيسأل عن مصيره بعد ما أمه ماتت".

وأكد شبانة أن صراخ حليم يومها لم ينقطع، خصوصا مع شعوره بالجوع، وهو ما جعل إسماعيل يحمله ويتجول به فى الشقة على أمل أن يهدأ.

وتابع شبانة :" فجأة لقيت مجموعة ستات من قرايبنا بيبصوا على عبدالحليم وواحدة منهم بتقول "طيب وده هيعمل إيه بعد المرحومة ..لازم نلاقى حل" فالتانية ردت وقالت داحنا حتى نرحمه من الجوع واليتم، وقالت الثالثة "خلاص احنا نرضعه منها فيموت زيه زيها".

فى تلك الأثناء أسرع إسماعيل إلى والده ليحكي له ما سمعه، وقال إن بعض السيدات تأمرن على حليم لقتله، فأخذه والده من يده وطلب منه أن يذهب به إليهن، وحين وقف أمامهن قال : "عبدالحليم ابنى وهربيه على إيدي بعد ما أمه ماتت ده أجل ومكتوب.. ولو واحدة منكم حاولت تمسه هابلغ النيابة".

وطلب والد عبد الحليم من نجله إسماعيل الذى كان عمره وقتها 10 سنوات، ألا يترك شقيقه لأى سيدة مهما قالت له، وهو الأمر الذى استجاب له شبانة، وذهب بشقيقه إلى حجرة صغيرة، أغلقها بإحكام شديد، ووقف على بابها حتى لا يتسلل إليها أحد.

وأكد إسماعيل أن أكثر ما كان يؤرقه فى تلك الأثناء، صراخ شقيقه بسبب الجوع، وهنا بدأ الأب يبحث عن أى سيدة تكون قد أنجبت حديثا لتتولى مهمة إرضاع عبدالحليم مع صغارها، وقال إسماعيل "حليم رضع من حوالى 200 سيدة".