الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:08 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

72 ساعة كشفت المستور.. مشاهد تمثيلية تكشف تفاصيل مقتل حامل القرآن بمدينة نصر

ارشيفية
ارشيفية

موثقين اليدين وسط حراسة مشددة وقوات أمنية تحيط بهما انطلقت أجهزة الأمن التابعة لقسم شرطة مدينة نصر، برفقتها المتهمين بقتل طفل في العاشرة من عمره بسبب عدم حصولهما على فدية طلبوها من والد المجني عليه خلال فترة اختطافه، إلى مسرح تنفيذ جريمتهما الشنعاء، لعمل حلقة تصويرة خاصة بالجريمة التى ارتكبوها.

حيث وقف المتهمين يشرحون كيفة قتل الطفل بعد يومين فقط من اختطافه من اسرته وكيفية اختطافه، بعد علمهم بثراء والد المجني عليه الطفل الذي يدعى "صديق" يبلغ من العمر عشرة اعوام، ذهب المتهمين الذين تبعد منازلهم أمتار قليلة عن منزل الضحية ومن ثم اصطحبا إلى في ذات العقار الذي يقيم فيه والد المجني عليه، وحينما طلبوا منه فدية منه سبيل إطلاق سراح نجله تأخر عليهم.

وخلال يومين من عملية الاختطاف التي تمت داخل العقار محل سكن الطفل صديق شعر المتهمين بحالة من القلق والخوف بسبب انتشار رجال الأمن لمحاولتهما الوصول إلى الطفل المختطف قبل أن يتخلص منه المتهمين، حينها قررا المتهمين التخلص من الطفل لعدم افتضاح أمرهما والزج بهما خلف القضبان فنقض عليه أحدهما محكماً قبضه حول عنقة حتى انقطعت أنفاسة الأخيرة وفارق الحياة، بينما الآخر يساعد في إرتكاب الجريمة.

لم يستطع المتهمين من التخلص من جثمان الضحية فقرر تركه في مسرح الجريمة، حتى استطاع رجال المباحث من بدء فك طلاسم اختفاء الطفل، عن طريق كاميرات المراقبة التي بينت أن آخر ظهور للطفل كان برفقة المتهمين، عكف رجال المباحث على استجوابهما وتضيق الخناق عليهما حتى بدات خيوط الجريمة في فك ملابساتها الغامضه و اعترفا المتهمين بارتكابهما الجريمة على النحو المشار إليه، وتمثيلها أمام رجال المباحث لمعرفة كيفية وقوعها، حيث كشفت التحريات أن المجني عليه من حفظة كتاب لله.