الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:44 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

72 ساعة كشفت المستور.. مشاهد تمثيلية تكشف تفاصيل مقتل حامل القرآن بمدينة نصر

ارشيفية
ارشيفية

موثقين اليدين وسط حراسة مشددة وقوات أمنية تحيط بهما انطلقت أجهزة الأمن التابعة لقسم شرطة مدينة نصر، برفقتها المتهمين بقتل طفل في العاشرة من عمره بسبب عدم حصولهما على فدية طلبوها من والد المجني عليه خلال فترة اختطافه، إلى مسرح تنفيذ جريمتهما الشنعاء، لعمل حلقة تصويرة خاصة بالجريمة التى ارتكبوها.

حيث وقف المتهمين يشرحون كيفة قتل الطفل بعد يومين فقط من اختطافه من اسرته وكيفية اختطافه، بعد علمهم بثراء والد المجني عليه الطفل الذي يدعى "صديق" يبلغ من العمر عشرة اعوام، ذهب المتهمين الذين تبعد منازلهم أمتار قليلة عن منزل الضحية ومن ثم اصطحبا إلى في ذات العقار الذي يقيم فيه والد المجني عليه، وحينما طلبوا منه فدية منه سبيل إطلاق سراح نجله تأخر عليهم.

وخلال يومين من عملية الاختطاف التي تمت داخل العقار محل سكن الطفل صديق شعر المتهمين بحالة من القلق والخوف بسبب انتشار رجال الأمن لمحاولتهما الوصول إلى الطفل المختطف قبل أن يتخلص منه المتهمين، حينها قررا المتهمين التخلص من الطفل لعدم افتضاح أمرهما والزج بهما خلف القضبان فنقض عليه أحدهما محكماً قبضه حول عنقة حتى انقطعت أنفاسة الأخيرة وفارق الحياة، بينما الآخر يساعد في إرتكاب الجريمة.

لم يستطع المتهمين من التخلص من جثمان الضحية فقرر تركه في مسرح الجريمة، حتى استطاع رجال المباحث من بدء فك طلاسم اختفاء الطفل، عن طريق كاميرات المراقبة التي بينت أن آخر ظهور للطفل كان برفقة المتهمين، عكف رجال المباحث على استجوابهما وتضيق الخناق عليهما حتى بدات خيوط الجريمة في فك ملابساتها الغامضه و اعترفا المتهمين بارتكابهما الجريمة على النحو المشار إليه، وتمثيلها أمام رجال المباحث لمعرفة كيفية وقوعها، حيث كشفت التحريات أن المجني عليه من حفظة كتاب لله.