الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:44 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة

بعد الكشف الأخير.. خبير أثري يكشف الأهمية التاريخية لـ«تل المسخوطة»

تل المسخوطة
تل المسخوطة

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن أهمية اكتشاف "تل المسخوطة"، حيث تقع في غرب محافظة الإسماعيلية عند مدينة تعرف باسم "بيتوم" عند وادي "الطميلات".

وأوضح"عامر"، في حديثه لـ«الطريق»، أن سبب تسمية "تل مسخوطة" وهو اسم شائع، والسبب في ذلك عندما قام الآثرى "نافيل" عام 1886م بحفائر في المنطقة، فظهرت تماثيل "الأوشابتي" فأطلق العمال عليها اسم "المساخيط"، ومن هنا أطلق على هذا الموقع "تل المسخوطة"


وأشار "عامر"، إلى أن "تل المسخوطة" كان يضم مخازن لتموين وإمداد الجيوش المتجهة لبلاد الشام، فضلا عن أنه يوجد به مخازن "بيثوم" ومعبد الإله "آتون" وتابوت من البازلت، وتابوت من "الألباستر" من العصر البطلمي، كما توجد به بئر على عمق 30 مترا والتي كانت تستخدم لتخزين المياه.

وأضاف"عامر"، أنه يضم أواني فخارية و جعارين ترجع للدولة الوسطي وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني، كما أن قناة "سيزوستريس" كان لها ميناء في "المسخوطة"، متابعا أنه تم العثور على سور معبد "آتون" وهو شبه مستطيل بلغ عرضه 30م وطوله 120م.

واستكمل"عامر"، أن عندما اكتشف هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906م، تم العثور على لوحة من الحجر الجيري عرفت باسم "لوحة آتون" أو لوحة" تل المسخوطة" وهى الآن متواجدة في المتحف المصري والتي إكتشفها الأثاري الروسي "جولانشيف".


وإستطرد "عامر"، أن "الأمفورات" كانت لها أهمية كبيرة في التعرف على حجم ‏التبادل التجاري بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، وتعد الجرار الفينيقية من أقدم أشكال "الأمفورات" ‏التي عثر عليها في مصر حيث كانت "الأمفورات" تستخدم منذ أقدم العصور في تخزين ونقل السلع المختلفة مثل النبيذ والزيت والعسل والزيتون ‏والأسماك المملحة والفواكه والحبوب.

اقرأ أيضا: أسباب قصور القلب والموت المفاجئ.. إجراءات واجبة في حالة وجود تاريخ وراثي عائلي