الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:56 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

بعد الكشف الأخير.. خبير أثري يكشف الأهمية التاريخية لـ«تل المسخوطة»

تل المسخوطة
تل المسخوطة

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن أهمية اكتشاف "تل المسخوطة"، حيث تقع في غرب محافظة الإسماعيلية عند مدينة تعرف باسم "بيتوم" عند وادي "الطميلات".

وأوضح"عامر"، في حديثه لـ«الطريق»، أن سبب تسمية "تل مسخوطة" وهو اسم شائع، والسبب في ذلك عندما قام الآثرى "نافيل" عام 1886م بحفائر في المنطقة، فظهرت تماثيل "الأوشابتي" فأطلق العمال عليها اسم "المساخيط"، ومن هنا أطلق على هذا الموقع "تل المسخوطة"


وأشار "عامر"، إلى أن "تل المسخوطة" كان يضم مخازن لتموين وإمداد الجيوش المتجهة لبلاد الشام، فضلا عن أنه يوجد به مخازن "بيثوم" ومعبد الإله "آتون" وتابوت من البازلت، وتابوت من "الألباستر" من العصر البطلمي، كما توجد به بئر على عمق 30 مترا والتي كانت تستخدم لتخزين المياه.

وأضاف"عامر"، أنه يضم أواني فخارية و جعارين ترجع للدولة الوسطي وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني، كما أن قناة "سيزوستريس" كان لها ميناء في "المسخوطة"، متابعا أنه تم العثور على سور معبد "آتون" وهو شبه مستطيل بلغ عرضه 30م وطوله 120م.

واستكمل"عامر"، أن عندما اكتشف هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906م، تم العثور على لوحة من الحجر الجيري عرفت باسم "لوحة آتون" أو لوحة" تل المسخوطة" وهى الآن متواجدة في المتحف المصري والتي إكتشفها الأثاري الروسي "جولانشيف".


وإستطرد "عامر"، أن "الأمفورات" كانت لها أهمية كبيرة في التعرف على حجم ‏التبادل التجاري بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، وتعد الجرار الفينيقية من أقدم أشكال "الأمفورات" ‏التي عثر عليها في مصر حيث كانت "الأمفورات" تستخدم منذ أقدم العصور في تخزين ونقل السلع المختلفة مثل النبيذ والزيت والعسل والزيتون ‏والأسماك المملحة والفواكه والحبوب.

اقرأ أيضا: أسباب قصور القلب والموت المفاجئ.. إجراءات واجبة في حالة وجود تاريخ وراثي عائلي