الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:55 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا

بعد الكشف الأخير.. خبير أثري يكشف الأهمية التاريخية لـ«تل المسخوطة»

تل المسخوطة
تل المسخوطة

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن أهمية اكتشاف "تل المسخوطة"، حيث تقع في غرب محافظة الإسماعيلية عند مدينة تعرف باسم "بيتوم" عند وادي "الطميلات".

وأوضح"عامر"، في حديثه لـ«الطريق»، أن سبب تسمية "تل مسخوطة" وهو اسم شائع، والسبب في ذلك عندما قام الآثرى "نافيل" عام 1886م بحفائر في المنطقة، فظهرت تماثيل "الأوشابتي" فأطلق العمال عليها اسم "المساخيط"، ومن هنا أطلق على هذا الموقع "تل المسخوطة"


وأشار "عامر"، إلى أن "تل المسخوطة" كان يضم مخازن لتموين وإمداد الجيوش المتجهة لبلاد الشام، فضلا عن أنه يوجد به مخازن "بيثوم" ومعبد الإله "آتون" وتابوت من البازلت، وتابوت من "الألباستر" من العصر البطلمي، كما توجد به بئر على عمق 30 مترا والتي كانت تستخدم لتخزين المياه.

وأضاف"عامر"، أنه يضم أواني فخارية و جعارين ترجع للدولة الوسطي وعصر الهكسوس والدولة الحديثة والعصر اليوناني، كما أن قناة "سيزوستريس" كان لها ميناء في "المسخوطة"، متابعا أنه تم العثور على سور معبد "آتون" وهو شبه مستطيل بلغ عرضه 30م وطوله 120م.

واستكمل"عامر"، أن عندما اكتشف هذا المعبد عندما اكتشف سنة 1906م، تم العثور على لوحة من الحجر الجيري عرفت باسم "لوحة آتون" أو لوحة" تل المسخوطة" وهى الآن متواجدة في المتحف المصري والتي إكتشفها الأثاري الروسي "جولانشيف".


وإستطرد "عامر"، أن "الأمفورات" كانت لها أهمية كبيرة في التعرف على حجم ‏التبادل التجاري بين مصر ودول حوض البحر المتوسط، وتعد الجرار الفينيقية من أقدم أشكال "الأمفورات" ‏التي عثر عليها في مصر حيث كانت "الأمفورات" تستخدم منذ أقدم العصور في تخزين ونقل السلع المختلفة مثل النبيذ والزيت والعسل والزيتون ‏والأسماك المملحة والفواكه والحبوب.

اقرأ أيضا: أسباب قصور القلب والموت المفاجئ.. إجراءات واجبة في حالة وجود تاريخ وراثي عائلي