الطريق
الإثنين 5 مايو 2025 07:15 مـ 8 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
”منتصف النهار” يسلط الضوء على خطة توسيع حرب غزة والقصف الأمريكي لمواقع تابعة للحوثيين انعقاد مجلس الحديث السابع والأربعين لقراءة ”صحيح الإمام البخاري” من مسجد الإمام الحسين انطلاق المعسكر الختامي للمؤتمر الوطني للنشء بمشاركة أكثر من 600 مشارك من مختلف المحافظات الشباب والرياضة وجامعة العريش تطلقان الدورة الأولية للمرشحين للقيادة في الجامعة محافظ كفر الشيخ: ضبط 160 كجم لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمحافظة قطاع الرعاية الأساسية يتابع جودة الخدمات الصحية بعدد من الوحدات ومراكز طب الأسرة بأسوان وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي نائبة وزير خارجية تشيلي وتبحثان تعزيز التعاون في عدد من مجالات العمل المشتركة المدرسة المصرية اليابانية بحدائق أكتوبر تستقبل وزيري التعليم بمصر واليابان الفريق أسامة ربيع يلتقي السفير الأرجنتيني لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التكريك والنظم الملاحية المتطورة اتحاد كتاب وسط الدلتا يناقش «مرايا الزمان» للأديب فخري أبو شليب وزارة البترول تطلق دبلومة متخصصة في سلامة العمليات بالتعاون مع ميثانكس والجامعة الأمريكية وزيرا الشباب والتعليم العالي يشهدان انطلاق سلسلة الحوارات الشبابية برعاية رئيس مجلس الوزراء

مبادرة سعودية أمريكية لخفض التوتر بالسودان.. خبير سياسي لـ «الطريق»: الهدف لم الشمل في أسرع وقت

الأوضاع في السودان (روسيا اليوم)
الأوضاع في السودان (روسيا اليوم)

تتجه الأنظار في المحيط العربي إلى مدينة جدة، والتي تشهد مفاوضات بين طرفي الصراع بالسودان القوات المسلحة وقوات التدخل السريع، بعد أن أدى لسقوط مئات القتلى، وآلاف المصابين.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، أنها بالتعاون مع الولايات المتحدة، والشركاء، نجحوا في عقد محادثات بين الطرفين تهدف إلى الوصول لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار، وبدء العملية السياسية.

الهدف.. وقف إطلاق النيران

في هذا السياق، قال عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية الدكتور محمد صالح الحربي، في تصريحات خاصة لـ «الطريق» إن الهدف الأول للمباحثات في جدة يتمثل في وقف إطلاق النيران، بعدما أوقع القتال بين الجيش والدعم السريع والذي بدأ في 15 من الشهر الماضي، مئات القتلى، وقاد البلاد لانهيار اقتصادي وسياسي.

ولفت إلى تدهور الأوضاع في السودان، مشيرا إلى وجود نقص شديد في الأدوية، والسلع الغذائية، الأمر الذي يؤكد أهمية التحرك السعودي الأمريكي في هذا الوقت تحديدا.

وأضاف الخبير في الشؤون السياسية، أن هناك اتصالات مستمرة بين واشنطن والرياض بهدف الوصول إلى حل في السودان، مشيرا إلى أن التحرك الإنساني كان الأول حيث أجلت المملكة أكثر من 7 آلاف شخص ينتمون لـ 110 جنسيات حول العالم، ومن ثم بدأت في الحلول السياسية، وكان الحوار بين أكبر القادة في البلد الجريح.

حرب عبثية ونهب وسرقة

وأشار في تصريحاته لـ «الطريق» إلى أن للسعودية وأمريكا يمتلكان من الأدوات ما يساعد في حل الأزمة، بعد أن بلغ الوضع ذروته في الصعوبة.

وذكر أن السودان تشهد حربا عبثية، أدت إلى أحداث سلب ونهب وسرقات سواء على مستوى الدولة أو الشارع، وباتت النظام متفلتا، ولا بد من الحسم السريع في جميع المسارات، وهو ما تعمل عليه الرياض وواشنطن، وهما قوتان لهما باع كبير في هذه المبادرات.

وبين محمد صالح الحربي، أن القتال قائم على الرغم من الاجتماعات، ذلك لأن بنية الدولة مترهلة تمامًا، موضحا أن الأهم في الوقت الراهن يتمثل في الحفاظ على القوات المسلحة التي هي صمام أمان الشعب.

وذكر أنه من الخطأ الكبير، السماح بالتطور للقوات الدعم السريع والانفصال إلى أن وصلت لـ 100 ألف شخص، لكن «نحن الآن أمام أمر واقع، ولا بد من ضامن لوقف الحرب والحديث مع القادة».

الخوف من التقسيم

وأكد أن الدور الأمريكي يتوازى مع الدور السعودي، وباقي الشركاء، ويتحركون ككتلة سياسية واحدة لإيجاد حل ووقف نزيف الدماء في البلاد، وقد ظهر ذلك في حديث القادة الأمريكيين، وخصوصا ما جاء على لسان وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

واختتم عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية، أن الخوف حاليا من العمل على تقسيم السودان «وهذا الأمر خط أحمر للأمن القومي العربي».

اقرأ أيضا| فيصل بن فرحان يعلق على مباحثات الجيش السوداني والدعم السريع في جدة