الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:39 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

شاكوش وزوجته.. تاخدوا كام وتبطلوا كلام؟

أحمد الضبع
أحمد الضبع

ليس من عادتي التفاعل مع التريند بشكل شخصي، رغم تعاملي معه يوميًا حسب ما تقتضيه طبيعة عملي في مهنة الصحافة، لكن لم أستطع منع نفسي هذه المرة من التعبير عما ينتابني تجاه، وصلة "الردح" و"الشرشحة" غير الأخلاقية، بطليها مؤدي المهرجانات حسن شاكوش وزوجته ريم طارق، التي اتهمت زوجها بالسرقة والخيانة وأشياء أخرى.

كنت أعتقد أنّ تريند شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب "ليفل الوحش" في الجفا بعد المودة وإنكار عيش قد تقادم عهده وإظهار سرًا كان بالأمس قد خفا، باعتبار أنّ تلك الصفات حذرنا منها الإمام الشافعي- رحمه الله- لكن سرعان ما طل علينا حسن شاكوش وزوجته ليقولا لنا إنّ اللعبة لم تنته بعد.

المعضلة في هذه القضية التي شغلت الشعب المصري خلال الساعات الماضية، أكبر بكثير من كونها خلافات عائلية بين زوجين في الوسط الفني، المجتمع بكل فئاته العمرية يتفاعل مع كل هذا الهراء الذي تلتقفه للأسف منصات يتابعها ملايين القراء وتعيد نشره دون معالجة مهنية، والنتيجة الكارثية أنّ الأطفال الآن يتداولون كلمات أقل ما يقال عنها إنها بذيئة على صفحاتهم بمواقع التواصل كأنها شعار المرحلة.

لم أكترث كثيرًا بالتصريحات الأولى لزوجة حسن شاكوش واتهامها له بالاستيلاء على أموالها، وسرقة ذهبها وإيصال أمانة مؤخر الصداق وعفش الزوجية، لكني صعقت حينما قرأت جملة فيها لفظ خارج- سامحوني لا أستطيع التوضيح أكثر من ذلك- كتبتها الزوجة عبر ستوري انستجرام، تتهم فيها زوجها بالخيانة بطريقة بشعة خانتها فيها كل معاني اللياقة واللباقة والأدب.

توقفت كثيرًا عند ذلك التعبير وقفزت إلى مخيلتي العديد من الأسئلة: كيف وصلنا إلى هنا؟، لماذا يصر أولئك المشاهير على الكلام رغم افتقارهم مهارة التواصل مع الجماهير، وجهلهم بالمسؤولية الاجتماعية والأدبية الملقاة على عاتقهم!، كم من الوقت يمكن أن يستغرقه خبراء علم النفس في تعديل سلوك الأطفال بعد تأثرهم بخناقة حسن شاكوش وريم طارق!، ماذا لو لم نكن نهتم أصلًا بسلوك أطفالنا؟

تلك القضية وغيرها لا تخص أصحابها فقط، بل تمتد إلى كل بيت من بيوتنا، وإذا دفسنا رؤوسنا في الرمال وخضنا مع الخائضين دون أن ندق ناقوس الخطر، سنجد هذه الألفاظ والتصرفات موضة جديدة يتغنى بها الكبير والصغير، وتغيب قيمنا التي أصبح المحافظ عليها كالقابض على الجمر.

موضوعات متعلقة