الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:48 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

شاكوش وزوجته.. تاخدوا كام وتبطلوا كلام؟

أحمد الضبع
أحمد الضبع

ليس من عادتي التفاعل مع التريند بشكل شخصي، رغم تعاملي معه يوميًا حسب ما تقتضيه طبيعة عملي في مهنة الصحافة، لكن لم أستطع منع نفسي هذه المرة من التعبير عما ينتابني تجاه، وصلة "الردح" و"الشرشحة" غير الأخلاقية، بطليها مؤدي المهرجانات حسن شاكوش وزوجته ريم طارق، التي اتهمت زوجها بالسرقة والخيانة وأشياء أخرى.

كنت أعتقد أنّ تريند شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب "ليفل الوحش" في الجفا بعد المودة وإنكار عيش قد تقادم عهده وإظهار سرًا كان بالأمس قد خفا، باعتبار أنّ تلك الصفات حذرنا منها الإمام الشافعي- رحمه الله- لكن سرعان ما طل علينا حسن شاكوش وزوجته ليقولا لنا إنّ اللعبة لم تنته بعد.

المعضلة في هذه القضية التي شغلت الشعب المصري خلال الساعات الماضية، أكبر بكثير من كونها خلافات عائلية بين زوجين في الوسط الفني، المجتمع بكل فئاته العمرية يتفاعل مع كل هذا الهراء الذي تلتقفه للأسف منصات يتابعها ملايين القراء وتعيد نشره دون معالجة مهنية، والنتيجة الكارثية أنّ الأطفال الآن يتداولون كلمات أقل ما يقال عنها إنها بذيئة على صفحاتهم بمواقع التواصل كأنها شعار المرحلة.

لم أكترث كثيرًا بالتصريحات الأولى لزوجة حسن شاكوش واتهامها له بالاستيلاء على أموالها، وسرقة ذهبها وإيصال أمانة مؤخر الصداق وعفش الزوجية، لكني صعقت حينما قرأت جملة فيها لفظ خارج- سامحوني لا أستطيع التوضيح أكثر من ذلك- كتبتها الزوجة عبر ستوري انستجرام، تتهم فيها زوجها بالخيانة بطريقة بشعة خانتها فيها كل معاني اللياقة واللباقة والأدب.

توقفت كثيرًا عند ذلك التعبير وقفزت إلى مخيلتي العديد من الأسئلة: كيف وصلنا إلى هنا؟، لماذا يصر أولئك المشاهير على الكلام رغم افتقارهم مهارة التواصل مع الجماهير، وجهلهم بالمسؤولية الاجتماعية والأدبية الملقاة على عاتقهم!، كم من الوقت يمكن أن يستغرقه خبراء علم النفس في تعديل سلوك الأطفال بعد تأثرهم بخناقة حسن شاكوش وريم طارق!، ماذا لو لم نكن نهتم أصلًا بسلوك أطفالنا؟

تلك القضية وغيرها لا تخص أصحابها فقط، بل تمتد إلى كل بيت من بيوتنا، وإذا دفسنا رؤوسنا في الرمال وخضنا مع الخائضين دون أن ندق ناقوس الخطر، سنجد هذه الألفاظ والتصرفات موضة جديدة يتغنى بها الكبير والصغير، وتغيب قيمنا التي أصبح المحافظ عليها كالقابض على الجمر.

موضوعات متعلقة