الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:28 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

شاكوش وزوجته.. تاخدوا كام وتبطلوا كلام؟

أحمد الضبع
أحمد الضبع

ليس من عادتي التفاعل مع التريند بشكل شخصي، رغم تعاملي معه يوميًا حسب ما تقتضيه طبيعة عملي في مهنة الصحافة، لكن لم أستطع منع نفسي هذه المرة من التعبير عما ينتابني تجاه، وصلة "الردح" و"الشرشحة" غير الأخلاقية، بطليها مؤدي المهرجانات حسن شاكوش وزوجته ريم طارق، التي اتهمت زوجها بالسرقة والخيانة وأشياء أخرى.

كنت أعتقد أنّ تريند شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب "ليفل الوحش" في الجفا بعد المودة وإنكار عيش قد تقادم عهده وإظهار سرًا كان بالأمس قد خفا، باعتبار أنّ تلك الصفات حذرنا منها الإمام الشافعي- رحمه الله- لكن سرعان ما طل علينا حسن شاكوش وزوجته ليقولا لنا إنّ اللعبة لم تنته بعد.

المعضلة في هذه القضية التي شغلت الشعب المصري خلال الساعات الماضية، أكبر بكثير من كونها خلافات عائلية بين زوجين في الوسط الفني، المجتمع بكل فئاته العمرية يتفاعل مع كل هذا الهراء الذي تلتقفه للأسف منصات يتابعها ملايين القراء وتعيد نشره دون معالجة مهنية، والنتيجة الكارثية أنّ الأطفال الآن يتداولون كلمات أقل ما يقال عنها إنها بذيئة على صفحاتهم بمواقع التواصل كأنها شعار المرحلة.

لم أكترث كثيرًا بالتصريحات الأولى لزوجة حسن شاكوش واتهامها له بالاستيلاء على أموالها، وسرقة ذهبها وإيصال أمانة مؤخر الصداق وعفش الزوجية، لكني صعقت حينما قرأت جملة فيها لفظ خارج- سامحوني لا أستطيع التوضيح أكثر من ذلك- كتبتها الزوجة عبر ستوري انستجرام، تتهم فيها زوجها بالخيانة بطريقة بشعة خانتها فيها كل معاني اللياقة واللباقة والأدب.

توقفت كثيرًا عند ذلك التعبير وقفزت إلى مخيلتي العديد من الأسئلة: كيف وصلنا إلى هنا؟، لماذا يصر أولئك المشاهير على الكلام رغم افتقارهم مهارة التواصل مع الجماهير، وجهلهم بالمسؤولية الاجتماعية والأدبية الملقاة على عاتقهم!، كم من الوقت يمكن أن يستغرقه خبراء علم النفس في تعديل سلوك الأطفال بعد تأثرهم بخناقة حسن شاكوش وريم طارق!، ماذا لو لم نكن نهتم أصلًا بسلوك أطفالنا؟

تلك القضية وغيرها لا تخص أصحابها فقط، بل تمتد إلى كل بيت من بيوتنا، وإذا دفسنا رؤوسنا في الرمال وخضنا مع الخائضين دون أن ندق ناقوس الخطر، سنجد هذه الألفاظ والتصرفات موضة جديدة يتغنى بها الكبير والصغير، وتغيب قيمنا التي أصبح المحافظ عليها كالقابض على الجمر.

موضوعات متعلقة