الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:39 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

اكتشاف تماثيل من الآثار المصرية في بولندا.. ما القصة؟

اكتشاف آثار مصرية
اكتشاف آثار مصرية

أعلن علماء آثار بولنديين منذ ساعات قريبة عن اكتشاف عددا من الآثار، التي يتوقع أنها تعود لإله مصري قديم.

ومع الفحص تبين أنهما تمثالين برونزيين يعودان لأوزوريس، إله الحياة الآخرة، تم اكتشافها بقرية كلوشكوفيتسه الموجودة في إحدى مقاطعات بولندا وتسمى أوبول لوبيلسكي.

يعتقد علماء الآثار البولنديين أنها تعود لعائلة كلينييفسكي، التي ذهبت إلى مصر وعاشت هناك خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت هذه العائلة قد جلبت التماثيل معها وهي قادمة من مصر إلى بولندا.

وفق صحيفة ديلي ميل، فإن إحدى أفراد العائلة وتدعى ماريا كلينيفسكا، كانت قد زارت مصر في عام 1904، وهو ما ذكرته ضمن مذكراتها، إذ قضت عدة شهور ما بين الإسكندرية والقاهرة.

يقول خبراء الآثار البولنديين الذين وجدوا قطع الآثار المصرية، إن العائلة ربما قد أخفت هذه القطع بهذا الشكل حفاظاً عليها من السرقة، إذ كان الناس يقومون بسرقة المنازل عقب الحرب العالمية الثانية.

ويعمل هؤلاء الخبراء لدى معهد لوبيلسكي فويفودشيب للآثار، الذي قام بإرسال التماثيل إلى مكتب فويفود لحماية الآثار، بغرض التأكد من كونها أصلية أم مزيفة.

أظهرت النتائج أن تمثالين منهم يعود للإله المصري أوزوريس، بينما كان هناك تمثال ثالث يعود لملك يسمى باخوس، وهو ما أكده أيضاً قسم الآثار بجامعة وارسو.

يعود عمر تماثيل باخوس إلى القرن الأول الميلادي، فيما يعود تمثال أوزوريس إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، ثم العثور عليهم بمنطقة قريبة من جبل يسمى فيزوف.

اقرأ أيضاً: رأس ثور وخواتم ذهب.. صور لكشف أثري مهم في السعودية