الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

استيفان روستي.. «الشرير الظريف» متعدد المواهب ومخرج أول فيلم في السينما

إستيفان روستي
إستيفان روستي

يمتلك ملامح ونبرة صوت مميزة، دخل السينما من بوابة الشر وكسر تابوه الشرير الذي يستخدم تعبيرات وجهه وعينيه، وصوته الضخم في إقناع المتفرج بقدرته على أداء الشر، ولكنه اختار لنفسه طريقة لا تشبه غيره من ملابس أنيقة وطريقة كلام جعلت منه الشرير الأرستقراطي الظريف على الشاشة، وبات يعتمد على خفة ظله في انتزاع الضحكة من المتفرج بسهولة، هو الفنان إستيفان روستي.

النشأة

ولد استيفان روستي في 16 نوفمبر1891، كان والده سفيرا للنمسا في القاهرة ووالدته إيطالية صممت على القاء في مصر، عندما أخبرها زوجها برغبته في العودة إلي بلده بعد انتهاء عمله السياسي، عاش في حي شبرا بالقاهرة وظهرت موهبته في التمثيل وهو بالمدرسة الخديوية، سافر إلي أوربا وعمل مترجماً، وفي إيطاليا كان دائم التردد على المسرح الإيطالي ومارس السينما وعمل مساعداً للإخراج ومستشار فني لبعض الشركات السينمائية، قادته الصدفة أن يقابل المخرج محمد كريم الذي طلب منه العودة إلى مصر.

البداية الفنية

بعد عودته في 1924 انضم إلى عدة فرق منها فرقة عزيز عيد والريحاني، وعمل في أوبريت "العشرة الطيبة" واستعانت به عزيزة أمير في إخراج فيلم "ليلى" 1927 بعد اختلافها مع المخرج التركي وداد عرفي، ليصبح "روستي" أول مخرج لأول فيلم روائي طويل في السينما المصرية، وأخرج فيلم "البحر بيضحك" وهو أول فيلم كوميدي في السينما كما أخرج عدة أفلام أخرى أبرزها "صاحب السعادة كشكش بيه، الورشة، جمال ودلال" وعدة مسرحيات أبرزها "صاحب الجلالة، حبيبي كوكو".

اقرأ أيضًا:لماذا امتنع علي قاسم عن رؤية نفسه في مسلسل الهرشة السابعة؟

أعماله الفنية

لم تتوقف موهبة "روستي" الذي يتقن الفرنسية والإيطالية وشارك في كتابة السيناريو لعدة أفلام أبرزها "أحلاهم، عنتر أفندي، قطار الليل، ابن ذوات، قاطع طريق، لن أعترف"، وتفرغ للمثيل وبرع في أداء أدوار الشر وبات قاسم مشترك في معظم أفلام الأبيض والأسود.

وشارك في 3 أفلام دخلت في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما وكلها من بطولة نجيب الريحاني وهي "سلامة في خير، سي عمر، غزل البنات" نال العديد من الألقاب أشهرها "شرير الكوميديا" و"الكونت دي روستي" و "الشرير الظريف".

إفيهات إستيفان روستي

أطلق في أفلامه العديد من الافيهات التي مازالت تعيش في وجدان الجمهور "نشنت يا فالح" و"مرحب يا دنجل" و"هروح أتحزم وأجيلك" و"مشروب البنت المهذبة" و"مدام تسمحي لي بالرقصة دي".

اقرأ أيضًا:محمد شاهين يكشف أصعب مشاهده في «الهرشة السابعة»: «الرجالة قالولي وديتنا في داهية»

رحلة طويلة وشاقة مر بها استيفان روستي وكانت نهاية الرحلة في 12 مايو 1964 عندما أصيب بجلطة في القلب وتوفي عن عمر ناهز الـ73 عاما، رحل وبقيت أفلامه خير دليل على موهبته وترك في كل عمل بصمة وفي كل قلب ضحكة كلما مر من أمام الشاشة.

موضوعات متعلقة