الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:08 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

في ظروف غامضة.. إصابة طفلة بطلق ناري في أسيوط

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وصلت إلى مستشفى الغنايم المركزي التابعة لقرية دير الجنادلة في محافظة أسيوط، جثة فتاة في العقد الأول من العمر إثر ادعاء إصابتها بطلق ناري في ظروف غامضة وتم نقلها إلى المشرحة لتشريحها وبيان أسباب الوفاة، وتحرر المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن أسيوط، إخطارا من مركز شرطة الغنايم، بورود إشارة من مستشفى الغنايم عن وصول فتاة في العقد الأول من عمرها مصابة بطلق ناري وجثة هامدة في ظروف غامضة.

وانتقلت إلى مكان البلاغ الأجهزة الأمنية على الفور بعد ورود الإشارة إليهم وتبين صحة الواقعة وأن الجثة لفتاة تدعي «ابتسام، وتبلغ من العمر 16 عاما» وترتدي ملابسها كاملة وبها فتحات دخول وخروج لأعيرة نارية في الجسد.

وتكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط من تحرياتها للوصول إلى مرتكب الواقعة أو الوقوف على ملابساتها بشكل كامل.

تم تحرير المحضر اللازم وجاري إتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»