الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:54 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

أحدهما جثة والآخر خلف القضبان.. قابيل وهابيل الدقهلية اختلافا على غرفتين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أقدم عامل على التخلص من شقيقه بعد تسديد عدة طعنات باستخدام سلاح أبيض سكين، في قرية بقطارس بمركز أجا بالدقهلية، لوقوع خلافات فيما بينهما على حق امتلاك غرفتين بمنزل العائلة، وتحرر محضرا بالواقعة وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الدقهلية، إخطارا من مركز شرطة أجا، بقدوم أحد الأشخاص «عامل» على قتل شقيقه بسلاح أبيض «سكين»، وذلك لوقوع خلافات فيما بينهما على حق امتلاك غرفتين بمنزل العائلة، ما أسفر عن تسديد عدة طعنات، وتم نقل الجثة للمشرحة.

وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ وتم العثور على جثة شخص يدعي «محمد صلاح، 42 عاما»، وأن وراء ارتكاب الجريمة شقيقه الذي يدعي «حلمي صلاح، 38 عاما» بسبب خلافات بينهما على غرفتين في منزل العائلة.

وتمكنت الأجهزة من نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، والقبض على المتهم واقتياده لقسم الشرطة، وتحرر محضرا بالواقعة وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»