الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:24 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لماذا عمل إستيفان روستي صبي نجار قبل الشهرة؟

إستيفان روستي
إستيفان روستي

ربما يظن البعض أن النجم الكبير إستيفان روستى مولود لأسرة مصرية أبا عن جد، خصوصا أن من يراه على الشاشة لا يمكن أن يتصور أنه ينحدر من أصول أجنبية، وأنه مولود لأب نمساوي عمل سفيرا للنمسا فى مصر وأم إيطالية.

عاش إسيفان روستى طفولة صعبة، بدأت من الأيام الأولى، حيث تزوج والده من والدته فى السر، وحين وصل الخبر إلى أسرة والده هددته بالتبرأ منه، لأنه خرج عن عادات وتقاليد العائلة التى كانت تحتم عليه أن يتزوج من العائلة، لكنه أمام حبه لتلك الفتاة الإيطالية التى خطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، أعلن تمرده، لتبدأ العائلة فى مطادرته والمطالبة بفصله من وظيفته.

اقرأ أيضا: أبرزهم خالد النبوي وسمير صبري.. قائمة تكريمات المركز الكاثوليكي للسينما

أنغام وتامر عاشور في حفل الكويت بحضور 5 آلاف شخص.. صور وفيديو

بعد فترة من المقاومة ترك والد إستيفان وظيفته، وعاد إلى النمسا، بعد أن رفضت زوجته أن تعود معه وتترك مصر، التى بقيت فيها مع إستيفان، فيما راح الأب يرسل لها كل شهر مبلغ من المال ليعينها على الحياة، التى ضاقت عليها فى القاهرة بعد محاولة والد استيفان خطفه، لتقرر من بعد تلك الواقعة أن تطير به إلى الإسكندرية.

وهناك فى عروس البحر الأبيض المتوسط، تعرفت الأم على نجار إيطالي وقعت فى هواه، وقررت أن تتزوج منه، وفيما كان يحاول التقرب منه، قرر أن يلحق إستيفان بالعمل معه "صبى نجار"، لكن روستى الذى لم يكن يبادل هذا الرجل أى مشاعر، ترك العمل بعد يومين، وقرر أن يعتمد على نفسه، لتقوده الصدفة بعد ذلك إلى العمل بدار الأوبرا المصرية، كعامل يتولى رفع الستار، ورغم ذلك تعرف فى تلك الفترة على كثير من الفرق الاستعراضية والمسرحية التى كانت سببا فى أن يقع فى غرام الفن ويقرر احترافه.