الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:54 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

دار كنعان تصدر كتاب «سيكولوجية الاستنارة والأجساد السبعة»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار كنعان للدراسات والنشر، كتاب «سيكولوجية الاستنارة والأجساد السبعة» للمعلم الروحي أوشو، وترجم الكتاب من البرازيلية إلى العربية نبيل سلامة.

وبحسب الناشر، يضم الكتاب اثنتي عشرة محاضرة، تحدثت عن إيجاد إنسان جديد، حيث بدأ "أوشو" من نقطة انسحب فيها علم النفس الغربي، وذهب إلى ما هو أبعد من فرويد، وأبعد من يونغ.

سيكولوجية علم نفس فرويد

فإذا كانت سيكولوجية علم نفس فرويد هي سيكولوجية علم نفس الأمراض، وسيكولوجية ماسلوف هي علم نفس الإنسان السوي، فإن سيكولوجية "أوشو" هي علم نفس الاستنارة والحالة البوذية، وقد تركزت جهوده كلها لخلق بيئة يمكن فيها للحالة البوذية الكاملة أن تشرع بالتفتح.

ومن أجل أن يحصل هذا، فهو يقول: "ينبغي علينا قبول الإنسان في كلانيته، فلا العقلي يجب أن نرفضه، ولا اللاعقلي، ولا الفكر، ولا الانفعالات، ولا العالِم، ولا المتدين، فيجب على الإنسان أن يظل في انسياب سيالًا، وقادرًا على التحرك من قطب إلى آخر.

يبدأ من المعلوم

ليس أوشو معلمًا مستنيرًا فقط، فهو أيضًا سيد علم النفس، وهو ينتزع طبقة فطبقة من كينونتنا، مظهرًا للعيان الأعماق الداخلية التي توجد مختفية في داخلنا، وهو يبدا من الجسماني، ويتحرك خطوة فخطوة نحو التجاوزي، وهو يبدأ من المعلوم، ويتحرك نحو المجهول. إنه يبدأ من حيث نحن كائنون من أجل أن يأخذنا إلى حث نستطيع أن نكون.

اقرأ أيضا.. صالح علي يرصد العقائد والعمارة الدينية والجنائزية في مصر القديمة