الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:14 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث محمد نصر الأسيوطي: أمن السعودية خط أحمر.. والأمن القومي الخليجي امتداد للأمن القومي المصري

صالح علي يرصد العقائد والعمارة الدينية والجنائزية في مصر القديمة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي والتابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، كتاب «مصر القديمة: العقائد والعمارة الدينية والجنائزية» للدكتور محمد صالح علي، ومن تصدير الدكتور مصطفى الفقي.

مصر الخالدة

وبحسب الناشر، يعد هذا الكتاب هو الجزء الرابع من مشروع "مصر الخالدة" وهو موسوعة تتكون من أربعة أجزاء، تحتوي على صور عالية الجودة توثق وتعرض مختلف جوانب حياة المصري القديم.

التطور الفكري للعقائد

وقد تناول المؤلف في هذا الجزء الرابع، وهو الكتاب الذي بين أيدينا، إحدى دعائم الحضارة المصرية، وهي التطور الفكري للعقائد الدينية المصرية القديمة والمعبودات والأساطير المرتبطة بها.

العمارة الدينية

وكذلك ما يتصل بها من إبداعات العمارة الدينية من مقابر وأهرامات، وذلك بشكل سلس ومبسط يخاطب الصغير والكبير، والمتخصص والجمهور العام، حيث يهدف إلى رفع الوعي بجذور الحضارة المصرية القديمة.

ويشير المؤلف إلى أن الصور الملونة والمليئة بالحياة ترتبط بمعان كثيرة خاصة بفكرة المتعة الروحية والحسية للمتوفي المدفون في المقبرة تحت الأرض، كي لا يبقى وحيداً، حيث يستطيع أن يتجول بنظره وروحه بين هذه الصور المرسومة على حوائط مقبرته لكي يسترشد بها في معرفة مسيرة حياته، حسب اعتقاد المصري القديم.

اقرأ أيضا.. «في حب أمي».. ديوان بالعامية المصرية لـ مايسة عبدالفتاح