الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

صالح علي يرصد العقائد والعمارة الدينية والجنائزية في مصر القديمة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي والتابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، كتاب «مصر القديمة: العقائد والعمارة الدينية والجنائزية» للدكتور محمد صالح علي، ومن تصدير الدكتور مصطفى الفقي.

مصر الخالدة

وبحسب الناشر، يعد هذا الكتاب هو الجزء الرابع من مشروع "مصر الخالدة" وهو موسوعة تتكون من أربعة أجزاء، تحتوي على صور عالية الجودة توثق وتعرض مختلف جوانب حياة المصري القديم.

التطور الفكري للعقائد

وقد تناول المؤلف في هذا الجزء الرابع، وهو الكتاب الذي بين أيدينا، إحدى دعائم الحضارة المصرية، وهي التطور الفكري للعقائد الدينية المصرية القديمة والمعبودات والأساطير المرتبطة بها.

العمارة الدينية

وكذلك ما يتصل بها من إبداعات العمارة الدينية من مقابر وأهرامات، وذلك بشكل سلس ومبسط يخاطب الصغير والكبير، والمتخصص والجمهور العام، حيث يهدف إلى رفع الوعي بجذور الحضارة المصرية القديمة.

ويشير المؤلف إلى أن الصور الملونة والمليئة بالحياة ترتبط بمعان كثيرة خاصة بفكرة المتعة الروحية والحسية للمتوفي المدفون في المقبرة تحت الأرض، كي لا يبقى وحيداً، حيث يستطيع أن يتجول بنظره وروحه بين هذه الصور المرسومة على حوائط مقبرته لكي يسترشد بها في معرفة مسيرة حياته، حسب اعتقاد المصري القديم.

اقرأ أيضا.. «في حب أمي».. ديوان بالعامية المصرية لـ مايسة عبدالفتاح