الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:31 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

سنوات القطيعة والصلح بين «الساحر والزعيم»

عادل إمام ومحمود عبد العزيز
عادل إمام ومحمود عبد العزيز

ألمع وأبرز فناني السينما المصرية الساحر محمود عبد العزيز والزعيم عادل إمام، ولكل منهما تاريخه التي تشهد عليه سجلات السينما، كانت بدايات النجمين مبشرة وتقابلا في أواخر السبعينات بعد أن جمع بينهما فيلمي "شباب يرقصون فوق النار" و"عيب يا لولو" ولكن تفرق "الساحر والزعيم" عندما نال كلا منهما البطولة المطلقة.

مع بداية البطولة المطلقة صعد نجمي "إمام" و"عبد العزيز" ووصل إلي عنان السماء وبات لكل واحدا منهم جمهوره، لا توتر ولا خلافات تذكر حتى جاء "رأفت الهجان" الذي فرق بين "الزعيم والساحر"، في البداية جاء عادل إمام منتشيا من التليفزيون بعد نجاح مسلسله "دموع في عيون وقحة" 1980 وباتت شخصية "جمعة الشوان" التي جسدها هي الأشهر في أوائل الثمانينات.

سلام بارد بين محمود عبد العزيز و عادل إمام فى عزاء

مسلسل "رأفت الهجان" بداية الخلاف بين الساحر والزعيم

وفي 1988، بدأ الكاتب صالح مرسي والمخرج يحيي العلمي، التحضير لمسلسل "رأفت الهجان" وقع الاختيار على عادل إمام ليكون بطلا للعمل بعد نجاحه في "دموع في عيوم وقحة" خاصة أنه من كتابة صالح مرسي رائد واديب الجاسوسية في الدراما ويكون "رأفت الهجان" ثاني تعاون بينهما، وبالفعل تم عرض المسلسل على الزعيم ولكنه اعترض على "الفلاش باك" وهو بداية المسلسل بالنهاية، إذ كان يدور المشهد الأول حول الدقائق الأخيرة في حياة "ديفيد شارل سمحون" وهو الاسم الإسرائيلي الذي كان يتخفى به "رأفت الهجان" وهو يصارع الموت ومرض السرطان ويخبر زوجته الألمانية "هيلين" قبل وفاته بلحظات أنه مصري مسلم وليس يهوديا.

ولم تلق ملاحظات واعتراضات عادل إمام على السيناريو ترحيب من كاتب ومخرج العمل وفي النهاية ذهب الدور إلي محمود عبد العزيز وحقق نجاح مدوي في الشارع المصري والعربي وكان أسطورة محمود عبد العزيز في الدراما، اختلفت الروايات حينها وقال البعض أن الدور في البداية كان مرشح له الساحر وعندما تم عرضه على "إمام" حزن الأول وترك القاهرة وذهب للإسكندرية يعيش مع حزنه، ورواية أخرى أنه ذهب لأداء العمرة وهناك قابل أحد الأمراء وطلب منه الوساطة بينه وبين "مبارك" لكي يمنحه الدور، وهي روايات تبتعد تماما عن الشخصية القوية التي تمتع بها محمود عبد العزيز، وفي النهاية تألق "عبد العزيز" في "رأفت الهجان" كما تألق "إمام" في "جمعة الشوان".

بالفيديو.. سر خلاف الراحل محمود عبدالعزيز وعادل إمام بسبب

الصلح بين «الساحر والزعيم»

سنوات مرت على واقعة "رأفت الهجان" وطبيعة العلاقة بين النجمين يسودها بعض التوتر ظهرت في حديث محمود عبد العزيز مع مفيد فوزي عندما تكلم عن الإيردات وذكر اسم عادل إمام ومرة أخرى في مشهد عزاء سعيد صالح عندما دخل محمود عبد العزيز وصافح المتواجدين بجانب عادل إمام ووزع عليهم القبلات وعندما إلي عادل إمام صافحه باليد ما وصفه البعض حينها بـ"السلام البارد".

قصة الدور الذي تسبب في قطيعة بين «الساحر» و«الزعيم» لـ 21 عامًا - لايف نيوز

لم يذب الخلاف بينهما سوى على يد الفنانة زهرة العلا وزوجها المخرج حسن الصيفي في فرح ابنتهما واستغلا وجود "الساحر والزعيم" اللذان اقتربا من بعضهما وذاب بينهما كل خلاف وتبادلا القفشات والضحك، ولم تكن العلاقات متوترة بين النجمين بالصورة التي رسمها البعض ولكنهما رغم كل الاختلافات الفينة كان علاقتهما الإنسانية جيدة وظهر ذلك جليا في عدة صور من مناسبات مختلفة.

خبر ابيض | قصة الصراع الخفي بين الزعيم وأحمد زكي ومحمود عبدالعزيز

فيلم "حسن ومرقص"

تجدد الخلاف مرة أخرى في فيلم "حسن ومرقص" عندما أردات شركة "جود نيوز" أن تجمع بين قطبي السينما في فيلم واحد، ولكن محمود عبد العزيز طلب أن يكتب الفيلم وحيد حامد الذي يتمتع بصداقة مشتركة معه ومع "إمام" إلا أن الزعيم طلب أن يكتب الفيلم يوسف معاطي الذي كتب له عدد ليس بالقليل في أعماله وفي النهاية لم يجمع "حسن ومرقص" شمل "الساحر والزعيم" وذهب الدور للعالمي عمر الشريف.

اقرأ أيضًا:بعد «البريمو» و«نبيل الجميل».. محمد هنيدي منتج مسلسل أرض النفاق الجزء الثاني