الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:17 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

في كتابه الجديد.. يوسف خليف يرصد «الحب المثالي عند العرب»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يتناول الدكتور يوسف خليف في كتابه الجديد «الحب المثالي عند العرب»، الصادر عن مكتبة الأسرة، بالهيئة المصرية العامة للكتاب، الحب العذرى عند العرب في العصر الأموي.

ويقول "خليف" في مقدمة الكتاب، يخطئ من يعتقد أن الحب العذرى ظاهرة انفردت بها البادية العربية في العصر الأموي فقط، بل هو ظاهرة امتدت بقدم الشعر العربي منذ ظهوره.

الحب في المجتمع الجاهلي

وأضاف، أن من يتتبع الشعر العربي منذ قدمه يلاحظ أن هذا اللون من الحب قديم قدَمَ مثل هذا الشعر، حيث أن جذور هذا الحب تمتد إلى العصر الجاهلي، حيث عرف المجتمع الجاهلي طائفة من الشعراء العشاق، وربطوا بين كل واحد منهم وصاحبة له، عرف بها، ووهب حياته وشعره لحبها.

وأشار إلى أنه لم تكن حياة هؤلاء المتيمين وشعرهم سوى صورة مماثلة أشد المماثلة لحياة العذريين الأمويين، مما يستحيل أن هذا الحب لم يظهر إلا في أيام بني أمية.

الحياة الأموية

وتابع: الحياة الأموية لم تكن هي التي صنعت هذا الحب من عدم، أو أوجدته لأول مرة ولكنها البادية العربية منذ أقدم عصورها هي التي أوجدته، ثم كانت الحياة الأموية هي التي جددته، ثم مضت تطبعه بطوابعها الإسلامية الجديدة، واستقرت مقوماته التي اكتسب معها صورته الأخيرة وشكله النهائي الذي هو عليه، فالحب العذرى ليس حباً أموياً، ولا حبا انفردت به علمها وحدها، ولكنه حب البادية العربية في جميع عصورها.

اقرأ أيضا.. بوبة مجاني يرصد تاريخ الإسماعيليين في بلاد المغرب العربي