الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

في كتابه الجديد.. يوسف خليف يرصد «الحب المثالي عند العرب»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يتناول الدكتور يوسف خليف في كتابه الجديد «الحب المثالي عند العرب»، الصادر عن مكتبة الأسرة، بالهيئة المصرية العامة للكتاب، الحب العذرى عند العرب في العصر الأموي.

ويقول "خليف" في مقدمة الكتاب، يخطئ من يعتقد أن الحب العذرى ظاهرة انفردت بها البادية العربية في العصر الأموي فقط، بل هو ظاهرة امتدت بقدم الشعر العربي منذ ظهوره.

الحب في المجتمع الجاهلي

وأضاف، أن من يتتبع الشعر العربي منذ قدمه يلاحظ أن هذا اللون من الحب قديم قدَمَ مثل هذا الشعر، حيث أن جذور هذا الحب تمتد إلى العصر الجاهلي، حيث عرف المجتمع الجاهلي طائفة من الشعراء العشاق، وربطوا بين كل واحد منهم وصاحبة له، عرف بها، ووهب حياته وشعره لحبها.

وأشار إلى أنه لم تكن حياة هؤلاء المتيمين وشعرهم سوى صورة مماثلة أشد المماثلة لحياة العذريين الأمويين، مما يستحيل أن هذا الحب لم يظهر إلا في أيام بني أمية.

الحياة الأموية

وتابع: الحياة الأموية لم تكن هي التي صنعت هذا الحب من عدم، أو أوجدته لأول مرة ولكنها البادية العربية منذ أقدم عصورها هي التي أوجدته، ثم كانت الحياة الأموية هي التي جددته، ثم مضت تطبعه بطوابعها الإسلامية الجديدة، واستقرت مقوماته التي اكتسب معها صورته الأخيرة وشكله النهائي الذي هو عليه، فالحب العذرى ليس حباً أموياً، ولا حبا انفردت به علمها وحدها، ولكنه حب البادية العربية في جميع عصورها.

اقرأ أيضا.. بوبة مجاني يرصد تاريخ الإسماعيليين في بلاد المغرب العربي