الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

عبد الحليم حافظ خطف بليغ حمدي من وردة في لبنان بسبب «أي دمعة حزن لا».. تفاصيل

بليغ حمدي وعبد الحليم حافظ
بليغ حمدي وعبد الحليم حافظ

وراء كل أغنية حكاية وكواليس قبل أن تخرج للنور منها أغنية "أي دمعة حزن لا" التي كتب كلماتها بعبقرية شديدة محمد حمزة، وكانت في الأصل "أي غيرة كتير لا"، ولكن بليغ حمدي كانت تدور داخله "أي دمعة حزن لا" ويريد أن يقولها للمصريين بعد نصر أكتوبر ودعوة منه للتخلص من الحزن، وظلت الجملة بداخله لم تخرج سوى أمام عبد الحليم حافظ.

اقرأ أيضًا: بقفزة من برج القاهرة.. تامر حسني يشوق متابعيه لـ«برومو» فيلمه الجديد «تاج»

يقول وجدي الحكيم في برنامج "ساعة صفا" مع صفاء أبو السعود أن العندليب كان يجري بروفة على أغنية من الحان محمد عبد الوهاب في 1974، وكان من عادة "حليم" أنه يدعو بعض الملحنين لسماع البروفة، وكان من بينهم بليغ حمدي الذي دخل حاملا عوده وبدأ يسمع "حليم" لحن مدخل "أي دمعة حزن لا"، كان اللحن عبقري جعل الدهشة ترسم طريقها على وجه عبد الحليم، وبعد أن انتهى من بروفة أغنيته مع عبد الوهاب وجد "بليغ" قد اختفى فجأة كعادته.

اقرأ أيضًا: مسلسل «عثمان» حلقة اليوم على قناة الفجر كاملة.. احصل على التردد الأن

ليلة كاملة قضاها "حليم" ولحن بيلغ يرن في أذنه حتى هجره النوم، وفي صباح اليوم التالي قابل الإعلامي وجدي الحكيم وانطلاقا في رحلة بحث عن بليغ، ولكن دون جدوى حتى علم "الحكيم" أنه سافر بالأمس إلى لبنان بصحبة وردة، ولم يجد "حليم" مفر سوى السفر خلفه بصحبة وجدي الحكيم إلي لبنان، وهناك أقام في نفس الفندق المتواجد به وأبلغه بأنه يريد مقابلته وفي الصباح تقابلا وأخبره "حليم" بضرورة تكملة لحن الأغنية.

جلس "حليم وبليغ" في الفندق بينما ذهبت وردة ووجدي الحكيم إلى إحدى المطاعم على وعد أن يلحق بهما الثنائي بعد ساعة، وفي المطعم مرت عدة ساعات ولم يحضر أحد منهما حتى اقتربت الساعة من الثالثة عصرا وملت وردة من الانتظار وعادت إلي الفندق لتكتشف أن بليغ وحليم سافرا إلي القاهرة وتركاها في لبنان برفقة وجدي الحكيم، وفي القاهرة أكمل بليغ اللحن وحققت الأغنية نجاح كبير وكانت السبب في أن يسافر "حليم" من القاهرة إلى لبنان خلف بليغ حمدي الذي بسبب اللحن نسى وردة في لبنان.