الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:06 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

حكاية أول ريجسير في مصر.. «فكرة موظف يهودي»

مشهد من فيلم
مشهد من فيلم

ربما يعرف البعض كلمة الريجيسير، وسمع بها أو قرأها على واحد من تترات الأفلام، وربما يعرف البعض الآخر أن الريجيسير هو المسئول عن توفير "المجاميع" أو الكومبارس في أي عمل فني، لكن هل تعرف متى عرفت مصر تلك المهنة على وجه التحديد؟

الإجابة حملها تقرير لمجلة الكواكب، الذي جاء فيه أن الناس في مصر سمعوا لأول مرة تلك الكلمة وتلك المهنة في العام 1890.

وحسب التفاصيل فقد جاءت الفكرة بواسطة فرقة فرنسية جاءت إلى مصر لتقدم عدد من العروض المسرحية، ورفضت الفرقة أن تصطحب معها مجاميع من فرنسا توفيرا للنفقات، وتم الاتفاق على الاستعانة بعدد من الشباب فى مصر لمشاركتهم العرض.

وحين جاء الدور على العرض المنتظر أرسلت الفرقة إلى مدير الأوبرا تطلب منه توفير مجموعة من الشباب للمشاركة فى العرض، فما كان منه إلا أن نشر إعلان بالصحف الأجنبية الموجودة بمصر وقتها، يطلب فيه شباب يشارك مع الفرقة الفرنسية في العرض، ليجد الإعلان صدى واسع، من الشباب الأجنبي المقيم في مصر.

اقرأ أيضا:

بعد نسل الأغراب.. محمد سامي يكشف تفاصيل تعاونه مع مي عمر في نعمة الأفوكادو

بعد سؤال عن ارتباطها بتامر حسني.. يارا السكري تحرج مذيعا على الهواء

مع توافد هذا العدد الكبير لمعت الفكرة في رأس موظف يهودي من أصل إيطالي كان يعمل بالأوبرا منذ فترة، وفكر كيف يمكن أن يستفيد من أمر كهذا، فاستأجر مكتب صغير إلى جانب الأوبرا ونشر إعلانات فى الجرائد، كتب فيه أنه مستعد لأن يتيح الفرصة لهواة التمثيل كي يظهروا مواهبهم على المسرح مع الفرق الكبري.

وطلب من كل هاوي وعاشق ومحب للتمثيل أن يذهب إلي المكتب ليسجل اسمه وعنوانه، وفى خلال أيام قليلة كان الشباب يقف بالطوابير على باب المكتب، أغلبهم من السوريين واللبنانيين الذين يجيدون اللغات الأجنبية، وبدأ يعرضهم على الفرق الأجنبية الوافدة لتقديم عروضها فى مصر.

وبمرور الوقت بدأ المكتب يجذب الكثير من الشباب، سواء من المصريين أو الأجانب، وعلى مدار 40 عاما، نجح صاحب المكتب في تكوين ثروة كبيرة، خصوصا أنه كان يحصل على 20 % من أجور الكومبارس التي كانت وقتها تتراوح من 20 إلى 40 قرش في الليلة.