الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:25 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أحمد حافظ: ديواني «الأشياءُ في ملكوتِها» تحت الطبع وسعيد لأني أصغر الحاصلين على التشجيعية في الشعر

الشاعر أحمد حافظ
الشاعر أحمد حافظ

كشف الشاعر "أحمد حافظ" لجريدة وموقع "الطريق" العديد من التفاصيل حول رحلته في عالم الأدب والشعر، وصولا لإعلان اسمه ضمن المكرمين بجائزة الدولة التشجيعية لهذا العام.

وكانت قد اجتمعت وزيرة الثقافة "نيفين الكيلاني" بأعضاء المجلس الأعلى للثقافة لإجراء عملية التصويت الإلكتروني، لتحديد أسماء الفائزين بجوائز الدولة للعام 2023.

وبعد إعلان الفائزين، حاورنا الشاعر "أحمد حافظ" حول تجربته الشعرية، وإليكم تفاصيل الحوار.

الشاعر أحمد حافظ .. بعد التحية والتهنئة، صف لنا شعورك بعد إعلان اسمك ضمن الفائزين بالجائزة؟ وهل كنت متوقعا حصولك عليها؟

بالطبع كنت متوقعًا الفوز، لأنني لو لم أكن أتوقع، لما تقدمت للجائزة من الأساس، وبالمناسبة هذه أول مرة أتقدم لجائزة الدول، وأنا أصغر الحاصلين عليها في تاريخها!

صحيح عمر الإنسان الحقيقي يقاس بالوعي وليس بعدد السنوات يا صديقتي، لكنني أصغر الحاصلين على جائزة الدولة التشجيعية في فرع شعر الفصحى في تاريخها، عن عمر يناهز 28 عاما، وسعيد جدا بحصولي على الجائزة هذا العام، وفخور بانضمام اسمي لقائمة الحاصلين عليها، على امتداد تاريخها.

ما الأسباب والدوافع التي بنيت عليها توقعك بفوزك بالجائزة؟

ببساطة لأني أرى نفسي أستحق، وكل مبدع يتقدم إلى جائزة يرى نفسه مستحقًا لها، فإن لم يرَ نفسه مستحقًا فلا داعي للتقدم من الأساس.

لا بد أن الفوز بجائزة الدولة التشجيعية يأتي بعد عملاً دؤوباً خلف الكواليس.. فحدثنا.. ماذا صنع الشاعر أحمد حافظ بكواليس مسرح الشعر؟

الكواليس هي البداية.. وبدايتي كانت مثل أي إنسان له علاقة بالشعر، يعرفه عن طريق المدرسة، ويسمع منه ما يسمع في خطبة المسجد أو في إذاعة القرآن الكريم والتواشيح، غير أن منعطفًا حادًّا أصاب مسيرتي، حين قرأت أشعار عنترة بن شداد وعمرو بن كلثوم، وسرت بي رعشة النشوة حين قرأت أحدًا يتكلم عن نفسه بطريقة قد تبدو مُتعالية، كنت حينها يافعًا، وكانت تلك النبرة تناسب زهوي بنفسي واعتدادي بذاتي، فحاولت أن أقلدها، وكتبت أشياء شبيهة بها، ومن يومها وأنا أقرأ الشعر وأستمتع به، وبعدها دخلت في مرحلة القراءة الانتقائية والمنظَّمة، قراءة ما يجب أن أقرأ، لا قراءة ما أحب أن أقرأ.

في رأيك... مَن من الشعراء المبدعين يستحق الحصول على جائزة الدولة التشجيعية في وقتنا الحالي؟

تقدم معي للجائزة كثيرون ممن يستحق الفوز بها، وكلهم شعراء كبار لهم تجربة تستحق الاحترام والتقدير، فإذا فكرت في أن أمنحها لأحدهم، سأضع نفسي في ورطة، لأن جميعهم يستحق.

مَن من الأشخاص أثر في رحلتك على المستوى الإنساني والإبداعي؟

أنا مقتنع بمقولة الشاعر الأمريكي والت ويتمان: أؤمن أن ورقة العشب ليست أقل من حركة النجوم! وبناءً عليه فكل إنسان مثقف ومبدع له أثر في حياتي، وكل تجربة ثريّة على المستوى الفني والإنساني لها أثر في مشروعي الكتابي، بدءًا بأكبر الأسماء والشخصيات وليس انتهاءً بأبسط إنسان عابر في الشارع.

لكل منا قضايا تهمه وتشغله.. فما القضايا التي تشغلك سواء في الشعر أو خارج الشعر والأدب؟

مهموم بكل ما يخص الإنسان، براهنه ومآلاته، أحب أخي الإنسان، وأحب أن أراه بخير، لكنه ليس كذلك، العالم يتجه إلى تفريغ الإنسان من هويته ومعرفته وثقافته، يتجه إلى تجريف الجوهر الإنساني، مهموم أيضا بقضايا بلادي، مصر والشرق الأوسط، وما يحيط بها من تحديات، وما أطمح لها أن تكونه، مهموم بالقضايا الإنسانية الكبرى، فلسطين، سوريا، العراق، اليمن، ليبيا، السودان، وغيرها، مهموم بمجاعات إفريقيا، والاضطهادات التي تحدث في آسيا، من هيمنة الرأسمالية والمادّيّة، وغياب الضمير والأخلاق، مهموم بالحروب في كل مكان، أريد للأرض أن تكون جميلة وهادئة، وأريد لأخي الإنسان أن يكون معافىً وسليمًا.

ماذا عن الديوان "قلبي ثلاجة موتى" الحاصل على التشجيعية؟ وما حصيلة أعمالك الأدبية؟

ديوان "قلبي ثلاجة موتى" يعمل على حالة من المُثاقَفة بين مختلف العصور والثقافات الشعرية حول العالم، عن طريق إحالات شعرية لأسماء وشخصيات تاريخيّة وفنيّة من مختلف الأزمنة والحضارات، تعمل هذه الاستداعاءات على استرجاع المناخ الفكري والفني والثقافي الذي كانت تعتمل فيه العملية الفنيّة، في محاولة لمقاربة الفكر الإنساني والشعري، ما يدل على عالميّة الغرض، وطرائق التعبير، وما يدل أيضًا على التأليف بين البشرية في مجموعة من المشتركات، التي تجعل الإنسان أكثر التحامًا بأخيه الإنسان، في باقة تضمّ الجماليّ والمعرفيّ، وتحاول أن تذوّبهما معًا، وتقدّمهما في شكل شعري.

أيضًا السؤال حول قابليّة الشعر -في الوقت الحالي- للعرض على الترجمة، كان سؤالًا مُلحًّا، وحاولت أن أجيب عليه من خلال النصوص التي اهتمّت برصد المعاني الجوهرية للنفس الإنسانية، أو للمشاهد التي تأخذ طابع الرمزية والقناع لما يدور في فكر إنسان العصر من تساؤلات حول كل شيء، حاولت أن أتأمّل الإنسان، في شتّى تجليّاته، وأن أقدّم للقارئ كل ذلك في صورة شعريّة لائقة باللحظة الراهنة، بما تقتضيه من أسلوبيّةٍ، ورؤيويّةٍ، وجماليّة، وهذه هي وظيفة الفنان الحقيقية في كافّة الأزمنة، وعلى كل الأصعدة: أن يكون مرآةً لبيئته!

ولدي عدد من الدواوين الشعرية، منها:

_ ديوان "سلامًا أيها الجبل" الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام- الشارقة - الإمارات العربية المتحدة- عام 2018.

_ديوان "قلبي ثلاجةُ موتى" الصادر عن مؤسسة موزاييك للدراسات والنشر- إسطنبول- تركيا، عام 2022.

_ ديوان "الأشياءُ في ملكوتِها" تحت الطبع.

ماذا عن دراستك ومؤهلاتك العلمية؟

حصلت على الليسانس في اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم، وباحث بمرحلة الماجستير في الأدب العربي.

اذكر لنا أسماء المبدعين الذين تأثرت بكتاباتهم في عالم الأدب والشعر؟

كثيرة هي الأسماء التي كان لها تأثير في وجهة نظري عن الشعر، منها على سبيل المثال: أبو نواس، وأبو العلاء المعري.

في نهاية حوارنا مع الشاعر أحمد حافظ الأصغر سنا في الحاصلين على جائزة الدولة التشجيعية لهذا العام.. نتمنى له المزيد من الإنجازات.. وللحديث بقية حول الجائزة ومبدعي مصر.

اقرأ أيضا.. غدا.. انطلاق مسابقة «كشاف المترجمين» بالمركز القومي للترجمة

موضوعات متعلقة