الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:04 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

«سفاحة السينما المصرية».. دموع نجمة إبراهيم عندما سقطت على دم خروف العيد

نجمة إبراهيم
نجمة إبراهيم

نجمة إبراهيم عرفها الجمهور بـ"ريا" التي تقتل ضحاياها بلا رحمة، و"المعلمة دواهي" الشريرة في "جعلوني مجرما" ومديرة السجن التي لا يعرف قلبها الرحمة في "4 بنات وضابط" ونالت عن جدراة لقب "سفاحة السينما" ولكن في الحقيقة كانت طيبة لدرجة أنها كانت تقاطع حفلات "البريمييرلج" لأفلامها وترتعد خوفا من شخصية "ريا" على الشاشة مثل غيرها من الجمهور.

كانت نجمة إبراهيم في الحياة طيبة القلب ومرهفة الحس عكس أدوارها الشريرة تماما على شاشة السينما، وروت نجمة إبراهيم بعض المواقف في حياتها التي تدل على طيبتها في مجلة "الكواكب" 1953 تحت عنوان "الفزع في حياتي" وكتبت بقلمها "لقد تعود الناس أن يروني على الشاشة شريرة تحالف الشيطانأ أو قاتلة تحترف الإجرام أو قاسية القلب لا تعرف الرحمة سبيلا إلي، كل هذا "سينما" أما حياتي الخاصة فشىء أخر.

ومن بين المواقف التي روتها نجمة إبراهيم قالت "أنا أحب الحيوانات رغم ما في هذا من مجافاة لطبع الشر الذي أبدو به على الشاشة، وحدث أن زوجي عباس يونس اشترى حاجات العيد ومن بينها خروف وكنت أطعمه وأداعبه حتى أصبح يجري إلي كلما رآني، واقترب العيد وتحدث عباس عن ذبحه فعارضت وقلت الذبح قسوة يجب أن نبتعد عنها، ولكنه ضحك لهذا التفكير وقال أن الله أحل لنا هذا".

وتكمل "وفي الصباح الباكر وكنت نائمة وذبحوا الخروف واستيقظت على صوته وهو يحتضر وجريت لأرى دمه يتدفق وقد فصل رأسه عن جسمه وحز في نفسي منظره ورأيت دموعي تسيل وتألم لدموعي كل من في البيت فقد كانوا يحسبون معارضتي في ذبحه مجرد فكاهة، وانقلب العيد إلي "مأتم" شيعت فيه الخروف ورفضت أن أتناول شيئا من لحمه ورفضت أن أرى بقية الأسرة وهي تأكل منه".

اقرأ أيضًا: 24 عامًا على مسرحية «عفرتو».. عرضت في السينما ومنى زكي «ما حبتش دورها»