الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:51 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

لماذا ابتعد علاء عبد الخالق عن الغناء؟.. وما سر نظارة الشمس؟

علاء عبد الخالق
علاء عبد الخالق

لا زالت وفاة المطرب المبهج نجم التسعينيات تلقي بظلالها الحزينة على جمهوره ومحبيه على طريقة أغنيته "الحزن له صاحب" إذ شكل رحيله أمس صدمة لكل جمهوره من جيلي الثمانينات وحتى التسعينيات والذي كان يحمل معه ذكريات الطفولة والصبا وعاش على صوته لحظات الحب والرومانسية والونس وبات علاء عبد الخالق مطربهم المفضل ونجم جيله.

على الرغم من حالة البهجة التي كان يصنعها علاء عبد الخالق بصوته "الرايق" الجميل وكلمات أغانيه التي كان ينتقيها بعناية شديدة إلا أنه كان يحمل حزن أشبه لـ"الناي" الذي تخصص في دراسته بمعهد الموسيقى العربية، إذ لم يكن الطريق أمامه مفروشا بالورود ودخل الساحة الفنية لا يملك سوى موهبته وصوت دافىء شجي يطرب كل من يسمعه.

حجز علاء عبد الخالق له مكانا في فرقة "الأصدقاء" في مطلع الثمانينات بجانب منى عبد الغني وحنان مع عمار الشريعي وكانت "الحدود" من أشهر أغاني الفرقة وخطف الأنظار إليه، حتى تقابل مع صديق العمر والبدايات حميد الشاعري وكان أول مطرب يعمل معه "الشاعري" الذي قدم له أول البوماته "مرسال" وحقق حينها نجاح مدوي، وكان أشهر أغاني ألبومه "بحبك كون".

توالت ألبومات علاء عبد الخالق "علشانك" و"هتعرفيني" و"اتغيرتي" و"مكتوب" و"قلبك طيارة ورق" و"الحلم" وحمل الكاسيت صوت علاء عبد الخالق ليطوف به أرجاء البلاد واكتسب شهرة كبيرة وفرض سيطرته على سوق الكاسيت وكانت أيادي محبيه تتلقف أشرطة الكاسيت من فوق أرفف الباعة وقت إصدار كل ألبوماته التي وصلت 12 ألبوم كان أخرها "عين بعين" في 2002.

بداية الألفية اختفى علاء عبد الخالق، بعدما إندثر سوق الكاسيت وغاب عن جمهوره 6 سنوات كاملة وعاد بألبوم "مش عادي" وهو خاص بمنتديات الإنترنت، بعده اختفى فجأة حتى ظهر مع مصطفى قمر في أغنية "لولا الهوى" وبعد سنوات من اللقاء الأول مع حميد الشاعري صديق البدايات كانت معه أيضا النهاية وغنى معه "يا مصر وقفنا في ميدانك" تأييداً لثورة 25 يناير.

بعد ثورة يناير تكشف السر الذي أخفاه علاء عبد الخالق عن جمهوره وأصدقائه وكان السبب في ابتعاده عن الغناء لسنوات هو معاناته من المرض الذي تسبب في أن يفقد جزء كبير من نظره وهو ما جعله يرتدي نظارة دائما، فضلا عن إصابته في أحباله الصوتية.

كان المشهد الأخير له الذي أظهر مدى تأثير التعب وعلامات التقدم في السن عندما ظهر في حفل زفاف ابنته مايو الماضي وكان يرتدي "نظارة شمس" يخفى تحتها لمعة عينه الحزينة وضعف نظره ولم يهون عليه سوى وجود أصدقاء العمر والفن حميد الشاعري وإيهاب توفيق ومصطفى قمر ومحمد محي وهشام عباس.

اقرأ أيضاً: علاء عبد الخالق.. المبهج ملك التسعينيات «قلبه طيارة ورق»