الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:16 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟

في كتابه الجديد.. أحمد عبد الحليم يرصد تاريخ تدريس الفلسفة في مصر

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب والباحث أحمد عبد الحليم عطية، في كتابه الجديد، «الفلسفة في مصر» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية، والخطاب الأخلاقي واتجاهاته.

الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية

ويتناول الفصل الأول من الكتاب، الدرس الفلسفي في الجامعة الأهلية في مصر (۱۹۲۵-۱۹۰۸) والذي يأتي تمهيدا للحديث عن الخطاب الفلسفي في مصر، والذي يعني بداية الدراسة العلمية المنهجية للفلسفة في مصر، في جامعة فتية لا تقل عن الجامعات الغربية، حيث يستعان بالأساتذة الأوربيين لتدريس الفلسفة العامة مع أستاذ مصري لتدريس الفلسفة العربية والأخلاق والحقيقة التي علينا أن نشير إليها لبيان أهمية الدرس الفلسفي في الجامعة، هي أن كلية الآداب كانت تسمى في هذه الحقية، تأكيدا لأهمية الفلسفة و مركزيتها، «كلية الآداب والفلسفة».

الفلسفة في مصر

ويرصد المؤلف في الفصل الثاني، الفلسفة في مصر عبر الخطاب الأخلاقي واتجاهاته المختلفة، وأهم رواده في الكتابات الفلسفية المصرية، وذلك لأن الأخلاق تمثل تيارًا فلسفيًا منذ بداية الجامعة المصرية.

وقد كانت الأخلاق مع الفلسفة العربية تمثل ثاني التخصصين في الدراسة العامة، حيث كان هناك نموذجان للدراسة الأخلاقية في الجامعة القديمة، حيث كان الأول يربطها بالفلسفة العربية كما يلاحظ في دروس الشيخ طنطاوي جوهري، والذي هو اتجاه قرب بينها وبين النصائح والمواعظ الأخلاقية.

كما يظهر النموذج الثاني في محاضرات الإسباني الكونت دي جالارثا، الذي ربط بينها وبين العامة، محددا الإطار العام للدراسات الأخلاقية، خاصة لدى رائد هذه الدراسات الدكتور توفيق الطويل.

الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية

ويتحدث المؤلف في الفصل الأخير عن الفلسفة من داخل وخارج الجامعة المصرية إلى وضعية الفلسفة في مصر بعد ظهور وازدهار الجامعة العربية وظهور عواصم فلسفية جديدة تضاف لإسهامات مصر والعواصم المشرقية.

فمع القاهرة وبيروت وبغداد ودمشق ظهرت جامعات تونس والجزائر والمغرب، ومع كتابات عبدالرحمن بدوي وزكي نجيب محمود، هناك كتابات بديع الكسم وجميل صليبا وناصف نصار و محجوب بن ميلاد ومحمود المسعدي وفتحي التريكي في تونس والأجيال التالية لهم، وبن عمران الشيخ وعمار طالبي وعبدالله عبد اللاوي (الكبير) في الجزائر والأجيال التالية، وعزيز الحبابي وعابد الجابري وعلي أومليل وبقية الفلاسفة في المغرب.

اقرأ أيضا.. بهاء المري يناقش «القتل باسم الوطن» في معرض الأوبرا للكتاب