الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:16 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

مروة عثمان تكتب: «في بيتنا مراهق»

تعتبر المراهقة مرحلة من أهم مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، وهي فترة من أهم الفترات التي تحدد فيها شخصيته، حيث يشعر المراهق بأنه بين شقي الرحى في صراع بداخله وخارجه.

قال محمد فهمي، استشاري العلاقات الأسرية: "وجود المراهق في بيوتنا نعمة عظيمة تستوجب الشكر، وفي بيتنا شخص جديد يعتمد عليه وليس كما يتبادر لأذهان الكثير أنه مصدر للإزعاج، فنظرة الآباء والأمهات السلبية للمراهقين تعد واحدة من أعظم مشاكل مرحلة المراهقة".
أبرز الخطوات التي يجب أن تُتبع مع ابنك المراهق:
الوعي بطبيعة هذه المرحلة          
من أهم أسباب الصدام بين الآباء والأبناء في هذه المرحلة هو عدم الوعي بهذه المرحلة وعدم إشباع حاجة المراهقين النفسية التي تتمثل في «الحاجة الى المدح» وهي أحد أسباب ارتباط المراهقين بأصدقاء السوء لأنهم يقومون بمدحهم حتى وإن كان هذا المدح لسلوكيات سيئة. 
البُعد عن التهديد والتوبيخ
المراهقون بحاجة إلى أن يعاملوا باحترام، أما العنف والصراع والتوبيخ والسخرية، فكلها أساليب تربوية مرفوضة ولا تأتي بثمارها.               
الشعور بالقيمة
المراهق في هذه المرحلة غالبا ما يشعر بالدونية واحتقار الذات، وهنا يأتي دور المربي الناجح، فعليه أن يُشعر ابنه بأنه يمكن أن يكون عظيمًا ولا يقلل من شأنه، وإن كانت تصرفاته سيئة فيمكن تعديلها بطريقة مقبولة وبحوار بعيد عن النفور والاستهزاء.
التحرر من قيود الطفولة
هذا هو الدافع الذي يجعله يقوم بالعند ويجعله يقوم بمخالفة كل الأوامر، لذلك على الأبوين ألا يكونا مجرد آله تصدر الأوامر، بل عليهما أن يحررا ابنهما من هذا القيد بإشباع حاجته للتقدير والإنصات إليه والسؤال الدائم عن رأيه.                                   
الحاجة إلى الحب
الحب من جانب الأبوين هام جدًا فى هذه المرحلة، فبعض الآباء لا يظهرون حبهم لأبنائهم، معتقدين أن ذلك ضعف، ولكن المراهق يحتاج هذا الحب وخاصة الحب غير المشروط.                                
اختيار الألفاظ
بعض الألفاظ تغلق باب التفاهم والحوار وتسبب الإحباط للابن او الابنة، مثل "اغرب عن وجهي- سترسب إن شاء الله"، فعليك أن تستبدلها بأخرى لترى الفارق، "أعرف أنك ذكي ولكنك تحتاج المزيد من التركيز، الليل مليء بالمخاطر، وأنا قلق عليك لأني أحبك، أنا أكثر منك خبرة وأفهم الدنيا فعليك ان تنفذ ما أقول".
أخيرًا، أن تكون علاقتك بابنك وابنتك علاقة احتواء بلا سيطرة، ورقابة بلا مراقبة، وتوجيه بلا توبيخ، ومتابعة بلا مراجعة.