الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رزقه الله نور البصيرة.. قصة ”حسن عامر” أول كفيف يدرس القانون بكلية الحقوق في مصر

حسن عامر وأسرته_مصدر الصورة_الطريق
حسن عامر وأسرته_مصدر الصورة_الطريق

حقق طالب كلية الحقوق بجامعة المنيا حسن عامر، حلمه بتخرجه من الكلية بعد أن تتلمذ على يد أساتذة الحقوق لمدة 4 سنوات كأول كفيف فاقد للبصرة في مصر يدرس القانون في رحلة تحدي وأمل.

مشوار بدأه حسن عامر سيد عبد العزيز البالغ من العمر 24 عاما، ابن قرية صفانية التابعة لمركز العدوة شمال محافظة المنيا بالترحال لعدة سنوات قاصدا العلم في مدينة المنيا التي تبعد عشرات الكيلو مترات عن مكان إقامته إلا أنه عزم على استكمال تعليميه.

يقول حسن عامر، إنني التحقت بمدرسة النور والأمل للمكفوفين واستكملت دراستي الثانوية وقررت أن استكمل تعليمي والتحق بكلية الحقوق لدراسة القانون حتى أتمكن من مساعدة غيري، وبالفعل أمضيت سنوات في دراسة القانون.

وأضاف حسن عامر في تصريحات صحفية خاصة ل"الطريق" أنني كنت أسافر بمفردي من قريتي صفانية وحتي مدينة المنيا كي اتلقى العلم في كلية الحقوق بجامعة المنيا وكان يساعدني الكثير من زملائي.

وأوضح، أنني رغم مشكلة الرؤية التي كنت أعاني منها إلا أنني من خروجي المستمر لطلب العلم حفظت أماكن السفر والتنقل من مركز العدوة شمالا وحتى الوصول إلى مدينة المنيا والدخول للجامعة لدراستي.

وأشار أول كفيف يدرس الحقوق في مصر، أنني تلقيت الكثير من الدعم من أسرتي وأساتذتي وزملائي حيث كان بعض زملائي حريص على المراجعة لي من خلال المكالمات الهاتفية التي كانت تمتد لنحو 5 ساعات متواصلة.

وأردف، أنني أمضيت الكثير من السنوات في تحقيق حلمي لدراسة القانون وأطمح أن أجد الوظيفة المناسبة لي من قبل الدولة، مشيرًا إلى أنه سوف يستكمل مسيرته في الكفاح حتى يساعد غيره على التعليم من كفيفي البصر.

اقرأ أيضًا: محمد الزعيم من قصار القامة واجه التنمر بالتعليم الجامعي: «الحمد لله حققت حلمي»