الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:59 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

ثمن الشهرة.. كيف نجت صباح من الموت بسبب تشابه الأسماء؟

صباح
صباح

حين قدمت جانيت فغالي إلى مصر، أرادت المنتجة الكبيرة أسيا، أن تجد لها اسما فنيا بعيدا عن جانيت، وبناء عليه نشرت استفتاء فى مجلة الصباح، وطلبت من القراء اختيار اسم للوجه الجديد، فاختار القراء اسم المجلة، ومن هنا بدأ الترويج للوجه الجديد فى مصر باسم صباح.

بعد أول تجاربها فى مصر، وبعد أن بات اسم صباح معروفا للناس، نزلت فى أحد الأيام إلى الشارع لشراء بعض المستلزمات، وبينما هى تمضى فى طريقها، أوقفها شخصان، وسألاها : أنتي اسمك صباح؟ فأجابت بنعم، وبعد سألها أحدهما: وبتمثلي صح؟ فأجابت : نعم أمثل، وهنا طلب منها الشاب الأخر أن تذهب معهما إلى سيارة تاكسي متوقفة فى الشارع وقالا لها أن رجلا عجوزا يريد أن يتحدث معها لدقائق.

شعرت صباح بالقلق والريبة، ورفضت أن تذهب معهما، وبينما هى تمضى، وجدت صوت الرجل العجوز يطلب منها أن تتوقف فيما طلب من الشابين أن ينتظراه فى السيارة.

اقرأ أيضا

صراع في النيل.. فكرة عاطف سالم التي بدأت من «3 كيزان درة» على الكورنيش

مفاجآت حلقة تامر حسين مع أسما إبراهيم.. خلاف واتهامات وقضية

وبدأ الرجل يشرح لصباح التفاصيل، وقال إنه قادم من إحدى القري بالدلتا، وإنه يبحث عن ابنته صباح التى هربت من القرية من أجل احتراف التمثيل، وأنه جاء لينقذها من بطش العائلة التى تريد أن تقتلها، وبما إنه لا يعرف أحدا فى القاهرة، كلف الشابين بالبحث عنها، واعتذر لها على سوء الفهم.

سألت صباح الرجل عن السبب الذى يدفع عائلتها لقتلها، فأجابها بإن هروبها من أجل التمثيل وضع رأس العيلة فى الوحل، ولابد من "غسل عارها" وهنا حاولت صباح أن تشرح له أن مهنة التمثيل ليست عيبا، وأن العائلة لا بد أن تعيد النظر فى أمر ابنته.

مضت صباح وتركت الرجل، وبعد أيام وبينما هى تتصفح الجرائد قرأت خبرا عن قتل فتاة اسمها صباح علي يد والدها وابن خالتها، لأنها هربت من بلدتها من أجل الوصول إلى القاهرة واحتراف التمثيل، وعانت صباح كما قالت فى مقالها لمجلة الكواكب، من الكوابيس في تلك الفترة واستمرت معها لأشهر طويلة.