الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:48 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

صراع في النيل.. فكرة عاطف سالم التي بدأت من «3 كيزان درة» على الكورنيش

رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل
رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل

عاطف سالم واحد من أهم مخرجي السينما الذي بدأ منها مشواره كمساعد مخرج في العديد من الأفلام وسرعان ما تحول إلي مخرج ينافس الكبار بعد أول أفلامه "الحرمان" وكانت إنطلاقته الحقيقية كمخرج مهم في فيلم "جعلوني مجرما" مع فريد شوقي وبعدها توالت أفلامه والتي كان من أهمها وأبرزها فيلم "صراع في النيل" من بطولة هند رستم ورشدي أباظة وعمر الشريف.

وفي ذكرى ميلاد عاطف سالم نستعرض كيف جاءت فكرة الفيلم الذي بات واحد من أهم أفلام السينما المصرية، وحسب مجلة "الكواكب" 1959 وتحت عنوان "صراع في النيل بدأ بثلاثة كيزان ذرة" جاءت التفاصيل أن المخرج عاطف سالم والمنتج جمال الليثي والكاتب والسيناريست علي الزرقاني كانا الثلاثة يجلسون على كورنيش الإسكندرية في إحدى الليالي ويأكلون ثلاثة "كيزان من الذرة" وفجأة قال عاطف سالم "إيه رأيكم نعمل فيلم كل حوادثه في النيل".

وكان من عادة المنتج جمال الليثي أنه لا يرد إلا بعد تفكير ولكن الفكرة أعجبته بسرعة، بينما علي الزرقاني بدأ يرسم في هدوء الخطوط الأولى للقصة، وبعد أسبوعين ذهب الثلاثة إلي الأقصر يختارون أماكن التصوير ويدرسون الناس والعادات لينقلوها من الطبيعة إلي صورة واقعية على الشاشة.

وحول الكاتب على الزرقاني الفكرة البسيطة إلي قصة ذات تفاصيل مثيرة تجمع بين الهدف الإشتراكي وبين الحركة والعاطفة، بينما المخرج عاطف سالم حول السطور إلي صور والأفكار إلي أحداث حية وصور كل شىء على الطبيعة وفي أماكن حدوثها، بينما المنتج جمال الليثي دفع بسخاء.

اقرأ أيضا.. عاطف سالم.. منح فنانة مشهورة اسمه وتزوج نجمة مصر الأولى