الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

صراع في النيل.. فكرة عاطف سالم التي بدأت من «3 كيزان درة» على الكورنيش

رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل
رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل

عاطف سالم واحد من أهم مخرجي السينما الذي بدأ منها مشواره كمساعد مخرج في العديد من الأفلام وسرعان ما تحول إلي مخرج ينافس الكبار بعد أول أفلامه "الحرمان" وكانت إنطلاقته الحقيقية كمخرج مهم في فيلم "جعلوني مجرما" مع فريد شوقي وبعدها توالت أفلامه والتي كان من أهمها وأبرزها فيلم "صراع في النيل" من بطولة هند رستم ورشدي أباظة وعمر الشريف.

وفي ذكرى ميلاد عاطف سالم نستعرض كيف جاءت فكرة الفيلم الذي بات واحد من أهم أفلام السينما المصرية، وحسب مجلة "الكواكب" 1959 وتحت عنوان "صراع في النيل بدأ بثلاثة كيزان ذرة" جاءت التفاصيل أن المخرج عاطف سالم والمنتج جمال الليثي والكاتب والسيناريست علي الزرقاني كانا الثلاثة يجلسون على كورنيش الإسكندرية في إحدى الليالي ويأكلون ثلاثة "كيزان من الذرة" وفجأة قال عاطف سالم "إيه رأيكم نعمل فيلم كل حوادثه في النيل".

وكان من عادة المنتج جمال الليثي أنه لا يرد إلا بعد تفكير ولكن الفكرة أعجبته بسرعة، بينما علي الزرقاني بدأ يرسم في هدوء الخطوط الأولى للقصة، وبعد أسبوعين ذهب الثلاثة إلي الأقصر يختارون أماكن التصوير ويدرسون الناس والعادات لينقلوها من الطبيعة إلي صورة واقعية على الشاشة.

وحول الكاتب على الزرقاني الفكرة البسيطة إلي قصة ذات تفاصيل مثيرة تجمع بين الهدف الإشتراكي وبين الحركة والعاطفة، بينما المخرج عاطف سالم حول السطور إلي صور والأفكار إلي أحداث حية وصور كل شىء على الطبيعة وفي أماكن حدوثها، بينما المنتج جمال الليثي دفع بسخاء.

اقرأ أيضا.. عاطف سالم.. منح فنانة مشهورة اسمه وتزوج نجمة مصر الأولى