الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

صراع في النيل.. فكرة عاطف سالم التي بدأت من «3 كيزان درة» على الكورنيش

رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل
رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل

عاطف سالم واحد من أهم مخرجي السينما الذي بدأ منها مشواره كمساعد مخرج في العديد من الأفلام وسرعان ما تحول إلي مخرج ينافس الكبار بعد أول أفلامه "الحرمان" وكانت إنطلاقته الحقيقية كمخرج مهم في فيلم "جعلوني مجرما" مع فريد شوقي وبعدها توالت أفلامه والتي كان من أهمها وأبرزها فيلم "صراع في النيل" من بطولة هند رستم ورشدي أباظة وعمر الشريف.

وفي ذكرى ميلاد عاطف سالم نستعرض كيف جاءت فكرة الفيلم الذي بات واحد من أهم أفلام السينما المصرية، وحسب مجلة "الكواكب" 1959 وتحت عنوان "صراع في النيل بدأ بثلاثة كيزان ذرة" جاءت التفاصيل أن المخرج عاطف سالم والمنتج جمال الليثي والكاتب والسيناريست علي الزرقاني كانا الثلاثة يجلسون على كورنيش الإسكندرية في إحدى الليالي ويأكلون ثلاثة "كيزان من الذرة" وفجأة قال عاطف سالم "إيه رأيكم نعمل فيلم كل حوادثه في النيل".

وكان من عادة المنتج جمال الليثي أنه لا يرد إلا بعد تفكير ولكن الفكرة أعجبته بسرعة، بينما علي الزرقاني بدأ يرسم في هدوء الخطوط الأولى للقصة، وبعد أسبوعين ذهب الثلاثة إلي الأقصر يختارون أماكن التصوير ويدرسون الناس والعادات لينقلوها من الطبيعة إلي صورة واقعية على الشاشة.

وحول الكاتب على الزرقاني الفكرة البسيطة إلي قصة ذات تفاصيل مثيرة تجمع بين الهدف الإشتراكي وبين الحركة والعاطفة، بينما المخرج عاطف سالم حول السطور إلي صور والأفكار إلي أحداث حية وصور كل شىء على الطبيعة وفي أماكن حدوثها، بينما المنتج جمال الليثي دفع بسخاء.

اقرأ أيضا.. عاطف سالم.. منح فنانة مشهورة اسمه وتزوج نجمة مصر الأولى