الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:03 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12

«تجاهل التحذيرات بتفجير المسرح ودخل الجبهة بسيارته».. ما لا تعرفه عن محمد عوض

محمد عوض
محمد عوض

محمد عوض كوميديان لا يشق له غبار، يمتلك رصيدا كبيرًا من الأعمال في السينما والمسرح. تعرض "عوض" خلال مشواره الفني للعديد من المواقف، وفي حياته الخاصة، لديه أسرار وحكايات إنسانية ووطنية تظهر الوجه الآخر لـ"الفيلسوف الكوميديان" في ذكرى ميلاده التي تصادف اليوم.

في بداية مشوار محمد عوض تبنت موهبته الفنانة ماري منيب، وأخبرت بديع خيري بموهبته وقدرته على حفظ كل مسرحيات نجيب الريحاني. ووافق "خيري" أن يعمل معهم ولم يكن لديه غرفة لتغيير الملابس فأعطته جزء من "دولابها"، وعندما تم تعيينه في الفرقة كان يحصل على راتب شهري 7 جنيه، وظهر الجانب الإنساني عند "عوض" عندما تبرع براتبه كله للمساهمة في علاج عبد الفتاح القصري.

ومن المواقف الصعبة التي مرت عليه خلال عمله بالمسرح حدثت في فترة السبعينيات، عندما سافر إلي أمريكا لعرض مسرحيتي "كلام رجالة، وسفاح رغم أنفه"، وكان يطوف بهما 50 ولاية أمريكية وتصادف في ذلك الوقت، أن تلقى تحذيرات من أن جماعات متطرفة قد تقوم بتفجير المسرح، ولم يبال بالتحذيرات وصمم على العرض على أن يوقع يوميا، على تعهد يقر فيه بأنه مسؤولا عن نفسه وعن زملائه المشاركين معه، وفي كل ليلة عرض كان ينتظر أن يحدث تفجير من تحت خشبة المسرح.

كان محمد عوض طيبا محب للغير وكان يحب رشدي أباظة وشقيقه وجيه أباظة بشدة وكان يرفض الجلوس أمام "وجيه" احتراما وتقديرا له حتى وهو يتكلم معه في التليفون، يقف أيضا ويرفض الجلوس.

ومما يذكر كذلك في حياة " محمد عوض"، هو ما ظهر بعد أن نال الشهرة، وترك مسرح الريحاني، فكان كلما مر من أمام المسرح لابد أن يقف ويدخل، وهو يعرف أن لا أحد بالداخل سوى "فراش" المسرح، فيطلب منه أن يحضر له "كوب شاي"، ويجلس بالساعات يتذكر بداياته وفترة تألقه، وكأنه يتخيل كل زملاؤه على المسرح ويسمع صوت تصفيق الجمهور.

كان "عوض" وطنيا حتى النخاع وظهرت تلك الوطنية في أكثر من موقف منها ما حدث بعد نكسة 1967 إذ كان ينقل للجنود المياه والفاكهة في سيارته مسافة تتعدى الـ20 كيلو متر في السويس، ويعود من الجبهة وفي سيارته الجنود الجرحى، ولأنه كان معرض أن يفقد حياته في أي لحظة، ترك وصية إلي شقيقته مكتوب فيها المديونات التي لديه عند آخرين، ولم يتوانى في ترفيه الجنود وأخذ فرقته وذهب للجبهة يقدم المسرحيات للتخفيف عنهم، في فترة الاستنزاف حتى عندما سافر الجنود إلي حرب اليمن كان يرافقهم، وسافر معهم وبعد النكسة قررت الدولة بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر أن تعطيه مسرح الزمالك تشجيعا منها للفرق الخاصة.

اقرأ أيضا: محمد عوض.. «فيلسوف الكوميديا» وعملاق المسرح العربي