الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:45 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

قصة «ريتا» كلبة نجيب الريحاني.. اقتحمت المسرح وقتلها الحزن بعد وفاته

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

"ريتا" هي كلبة نجيب الريحاني التي أحبها وكانت بمثابة كل شيء في حياته ووصفها بأنها صديقته وزميلته والأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص وأقرب صديقاته إلى قلبه، وكان الريحاني معروف عن أنه شديد الطيبة والرحمة خاصة مع الحيوانات ويضعف أمامهم بشدة، ولكن كيف تعرف الريحاني على "ريتا"؟

ريتا تقتحم مسرح الريحاني

الفنانة ماري منيب كشف عن دخول كلبة مسرح الريحاني، ووكتبت في مجلة "الجيل" 1961 تحت عنوان "علمتني الحياة"، قائلة: "أذكر ذات مساء أن الريحاني كان يرتدي بدلة بيضاء في غاية الأناقة، وخلال حديثنا الذي ملأته بالمرح والنكت الجميلة جاءت كلبة ملطخة بالطين وتمسحت بين قدميه، وكل واحد فينا حب يبعدها عنه، لكن ابتسم وقال سيبوها دي جاية علشان تحتمي بيا من اللي شايفاه، ده الألم بتاعها صامت حزين، وأخذها وبدلته متسخة وأدخلها الحمام وأصبحت بعد ذلك رفيقته الحبيبة".

ريتا حتى آخر العمر

منذ ذلك الحين و"ريتا" كما أطلق عليها الريحاني لا تفارقه ليل نهار في البيت الشارع أوحتى المقهى إذ تجلس بجواره تشاهده وهو يلعب الطاولة ومراقبة اللعب باهتمام، فإذا عاكس "الزهر" الريحاني أشار إليها إشارة خاصة ففهمت وتقوم بمعاكسة خصمه حتى يضرب "لخمة" ويفارقه حذره ويخسر الجولة.

يقول عنها نجيب الريحاني في مقال له بصحيفة "اللطائف المصورة"، بعنوان "كلبتي" وكتب: "هي الأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص، لأنها أعز مخلوق لدي وأقرب صديقاتي إلى قلبي" ويتذكر الريحاني المرة الوحيدة التي فارق فيها كلبته "عندما سافرت إلى لبنان فارقتها لأول مرة في حياتي، وقد أصيبت بمرض من جراء حزنها العميق، وكنت أراها كثيرا في المنام وبعد عودتي لم تكد تراني بعد غيبة حتى وقفت بعيدة عني، وهي التي كانت تتحرق شوقا إلى لقائي، واغرورقت عيناها بالدموع وكأنها تقول إخس عليك يا خاين العيش والملح".

اقرأ أيضا:الموت يفجع المايسترو محمد الموجي

كان الريحاني يحاول أن يخرج كلبته من حالة الحزن والحداد التي تعيشها بعد وفاة كلبها، ويقول: "في الأيام الأخيرة اعتدت أن لا أتركها لحظة إذ أنها لا تزال في أيام الحداد على فقيدها، ومن المفارقات الحزينة أن الريحاني بعد وفاته ظلت ريتا حزينة ورفضت الطعام والشراب لمدة 3 أيام، وبعد فترة توفيت حزنا على وفاة الريحاني التي أحبها.

موضوعات متعلقة