الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة

استيفان روستي.. «الشرير الظريف» متعدد المواهب ومخرج أول فيلم في السينما

إستيفان روستي
إستيفان روستي

يمتلك ملامح ونبرة صوت مميزة، دخل السينما من بوابة الشر وكسر تابوه الشرير الذي يستخدم تعبيرات وجهه وعينيه، وصوته الضخم في إقناع المتفرج بقدرته على أداء الشر، ولكنه اختار لنفسه طريقة لا تشبه غيره من ملابس أنيقة وطريقة كلام جعلت منه الشرير الأرستقراطي الظريف على الشاشة، وبات يعتمد على خفة ظله في انتزاع الضحكة من المتفرج بسهولة، هو الفنان إستيفان روستي.

النشأة

ولد استيفان روستي في 16 نوفمبر1891، كان والده سفيرا للنمسا في القاهرة ووالدته إيطالية صممت على القاء في مصر، عندما أخبرها زوجها برغبته في العودة إلي بلده بعد انتهاء عمله السياسي، عاش في حي شبرا بالقاهرة وظهرت موهبته في التمثيل وهو بالمدرسة الخديوية، سافر إلي أوربا وعمل مترجماً، وفي إيطاليا كان دائم التردد على المسرح الإيطالي ومارس السينما وعمل مساعداً للإخراج ومستشار فني لبعض الشركات السينمائية، قادته الصدفة أن يقابل المخرج محمد كريم الذي طلب منه العودة إلى مصر.

البداية الفنية

بعد عودته في 1924 انضم إلى عدة فرق منها فرقة عزيز عيد والريحاني، وعمل في أوبريت "العشرة الطيبة" واستعانت به عزيزة أمير في إخراج فيلم "ليلى" 1927 بعد اختلافها مع المخرج التركي وداد عرفي، ليصبح "روستي" أول مخرج لأول فيلم روائي طويل في السينما المصرية، وأخرج فيلم "البحر بيضحك" وهو أول فيلم كوميدي في السينما كما أخرج عدة أفلام أخرى أبرزها "صاحب السعادة كشكش بيه، الورشة، جمال ودلال" وعدة مسرحيات أبرزها "صاحب الجلالة، حبيبي كوكو".

اقرأ أيضًا:لماذا امتنع علي قاسم عن رؤية نفسه في مسلسل الهرشة السابعة؟

أعماله الفنية

لم تتوقف موهبة "روستي" الذي يتقن الفرنسية والإيطالية وشارك في كتابة السيناريو لعدة أفلام أبرزها "أحلاهم، عنتر أفندي، قطار الليل، ابن ذوات، قاطع طريق، لن أعترف"، وتفرغ للمثيل وبرع في أداء أدوار الشر وبات قاسم مشترك في معظم أفلام الأبيض والأسود.

وشارك في 3 أفلام دخلت في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما وكلها من بطولة نجيب الريحاني وهي "سلامة في خير، سي عمر، غزل البنات" نال العديد من الألقاب أشهرها "شرير الكوميديا" و"الكونت دي روستي" و "الشرير الظريف".

إفيهات إستيفان روستي

أطلق في أفلامه العديد من الافيهات التي مازالت تعيش في وجدان الجمهور "نشنت يا فالح" و"مرحب يا دنجل" و"هروح أتحزم وأجيلك" و"مشروب البنت المهذبة" و"مدام تسمحي لي بالرقصة دي".

اقرأ أيضًا:محمد شاهين يكشف أصعب مشاهده في «الهرشة السابعة»: «الرجالة قالولي وديتنا في داهية»

رحلة طويلة وشاقة مر بها استيفان روستي وكانت نهاية الرحلة في 12 مايو 1964 عندما أصيب بجلطة في القلب وتوفي عن عمر ناهز الـ73 عاما، رحل وبقيت أفلامه خير دليل على موهبته وترك في كل عمل بصمة وفي كل قلب ضحكة كلما مر من أمام الشاشة.

موضوعات متعلقة