الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:56 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

بديعة مصابني: الريحاني أهداني ساعة ذهبية وتمنى الموت بسبب «جنيه»

بديعة مصابني
بديعة مصابني

بديعة مصابني هي ملكة المسارح وعميدة الرقص الشرقي، وصاحبة أشهر فرقة وأهم مسرح في مصر والتي خرج منه عمالقة الفنانين، وكانت متعددة المواهب راقصة وممثلة ومنتجة وفي حياة بديعة مصابني التي يمر اليوم ذكرى ميلادها محطات مهمة أبرزها هي فترة زواجها من نجيب الريحاني.

تزوجت "مصابني" من الريحاني في 1924 واستمر الزواج 10 سنوات تخللها نجاح وفشل وخلافات وحتى تلك الخلافات كان بسبب الفن إذ قالت بديعة مصابني في مذكرات لها نشرت بمجلة "الإثنين" في يونيو 1949 مذكرات أن "الريحاني" كان يجلس بالساعات مع صديقه بديع خيري ويستغرقان في التأليف أيام وكنت أشعر بالغيرة من التأليف.

كانت بديعة في سنوات الزواج الأولى تقوم بغسل وكي ملابس الريحاني وتجهيز الأكل وكان يداعبها ويقول لها بخفة ظله أن الفنانة التي تريد النجاح حياتها الفنية لابد أن تجيد الطبخ، وعندما جنى أموال من الفن أحضر لها طباخ تقول بديعة" قالي أنا كنت بقولك الكلام ده عشان ماكانش معايا أجرة الطباخ".

روت بديعة في ذكرياتها عن الريحاني أن المال لم يغير شئ في شخصيته هو نجيب المفلس والغني ولم تكن للأموال قيمة في نظره وذات مرة اشترى لها ساعة ذهبية قيتمها 10 جنيهات بعد نجاح إحدى رواياتها معه في الإسكندرية وكان هذا المبلغ وقتها كل ما في جيبه.

تقول بديعة أن الريحاني كان لا يسمح أن تمس كرامته وعزيز النفس وذات مرة تعاقد مع متعهدين لإقامة حفلات في البلاد العربية وأثناء ركوبها القطار برفقة الريحاني وأفراد فرقته لم يكن معهم أي نقود حيث أن المتعهد أخبرهم بأنه سوف يصطحبهم في الرحلة وبالتالي كان كل الاعتماد عليه في دفع مصروفات السفر ولكنه سبقهم للسفر إلي القدس.

في الطريق اشتد عليها الجوع وكان الريحاني وأفراد الفرقة جميعهم مفلسون ما دفع بديعة أن تقترض "جنيه سلف" من رجل مسافر معهم على متن القطار حتى تشتري به أكل، تقول عندما علم نجيب كاد أن يغمي عليه وقال لي "ياريتني مت قبل ما تعملي كده"، وأول شئ فعله بمجرد وصولنا إلي القدس هو رد "الجنيه" لصاحبه.

اقرأ أيضًا: بعد الحكم عليه بالحبس 6 سنوات.. أزمات سعد المجرد سلسلة لا تنتهي