الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:43 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ساندت ”القصري” في أيام المرض وذهبت بفرقتها للجبهة.. الوجه الآخر لـ نجوى سالم

نجوى سالم
نجوى سالم

نجوى سالم بخلاف أنها ممثلة مسرحية لها العديد من المسرحيات إلا أنها في حياتها الشخصية لها رصيد من المواقف الوطنية والإنسانية، نستعرض بعض منها في ذكرى وفاتها التي تصادف اليوم إذ توفيت في 12 مارس 1988.

موقف نجوى سالم مع القصري
تجلت مواقف نجوى سالم الإنسانية عندما علمت بما حدث للفنان عبد الفتاح القصري من خيانة زوجته له مع الشاب الذي تبناه وعطف عليها، وحدثت له صدمة جعلته يفقد بصره وذاكرته بعدما أجبرته على تطليقها وأن يشهد على عقد زواجها من ذلك الشاب، إذ سارعت نجوى سالم إلى منزله برفقة ماري منيب عندما علمت أن زوجته الخائنة استولت على أمواله وشقته وتركته يعاني الفقر والمرض في حجرة صغيرة لا تصلح للحياة.

عندما وصلت نجوى وماري إلى منزله أنكرت زوجته السابقة وجوده وعندما اقتحموا الشقة ووجوده في حالة يرثى لها وقامت نجوى سالم بنقله إلى مستشفى القصر العيني، وبعد فترة وأثناء وجوده في المستشفى علمت أنه صدر قرار بهدم منزله الذي كان آيلاً للسقوط فذهبت إلى صلاح دسوقي محافظ القاهرة آنذاك، وأخبرته بحالة "القصري" فأمر بشقة له في مساكن الشرابية، وجلبت له تليفزيون من صلاح عامر، ومبلغ 50 جنيها من الكاتب والأديب يوسف السباعي لشراء غرفة نوم له.

وظلت نجوى سالم تساند زميلها عبد الفتاح القصري من رعاية وجمع تبرعات حتى رحيله بعد أن ساءت حالته الصحية ودخل مستشفى المنيرة وتوفي في 8 مارس 1964، وكانت نجوى وبهية شقيقة "القصري" ومعهم 4 أفراد هما فقط من مشوا في جنازته.

دور نجوى سالم الوطني
ظهر دور نجوى سالم الوطني في حرب الاستنزاف بعد نكسة 1967 عندما ذهبت بفرقتها إلي الحبهة وعرضت مسرحية "موزة و3 سكاكين" بطولة عماد حمدي للتخفيف عن الجنود وكانت أول فرقة تذهب إلى الجبهة وحصلت على الدرع المقدس.

وأشرفت على حفلات غنائية كان عائدها يذهب لصالح المجهود الحربي وبعد النصر في حرب أكتوبر 1973 خصصت مقاعد لأبطال حرب أكتوبر والمحاربين القدماء، وتحرص في نهاية كل عرض على تقديم التحية لهم، وقبل وفاتها كرمها الرئيس السادات في عيد الفن في 1978 وتبرعت بمبلغ 200 جنيها لصالح مصابي حرب أكتوبر في مشروع الوفاء والأمل.

موضوعات متعلقة