الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:15 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مكتبة الإسكندرية تصدر «المعارف الأربعة من كتاب كيمياء السعادة»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر مؤخرا عن مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، الترجمة العربية للجزء الأول من كتاب "كيمياء السعادة" لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي، حيث قام بترجمة الكتاب والتعليق عليه الباحث أحمد عبد الرحيم.

وتأتي ترجمة كتاب "كيمياء السعادة" للغزالي في إطار حرص مركز المخطوطات على ترجمة كنوز التراث العربي الإسلامي من اللغات المختلفة إلى اللغة العربية.

كما يعمل مركز المخطوطات على نقل أهم ما يخص التراث العربي من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى المختفلة.

المعارف الأربعة

ويضم الجزء الأول من الكتاب، ترجمة المعارف الأربعة وهي: في معرفة الله، وفي معرفة النفس، وفي معرفة الآخرة، وفي معرفة الدنيا.

يذكر أن الإمام الغزالي قد كتب الكتاب باللغة الفارسية، بعنوان "كيمياي سعادات" وذلك في مجلدين، حيث ترجم منه أجزاء مختصرة إلى العربية، والكتاب يدور في مجمله في التصوف السني.

لمحة عن الإمام الغزالي

يذكر أن الإمام أَبْو حَامِدْ مُحَمّد الغَزّالِي، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، حيث كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، حيث كان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وعُرف الغزالي كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام.

وقد لُقّب الإمام الغزالي بألقاب كثيرة، أشهرها لقب «حجّة الإسلام»، وله أيضاً ألقاب مثل: " إمام أئمة الدين، و ومفتي الأمّة، ومحجّة الدين" وغيرها من الألقاب التي تدل على مكانته الكبيرة في علماء الإسلام.

اقرأ أيضا.. مسرحيون: المسرح البورسعيدي قدم العديد من النجوم إلى الساحة الفنية